وحول الانتشار الأمني الأخير، قال الكاظمي: شاهدتم الانتشار الأمني يوم أمس، واليوم سوف نستمر بفرض هيبة الدولة، ومنع تكرار هذه الجماعات. وأشار رئيس الوزراء العراقي في جزء من الحوار إلى أن «هناك محاولة أو سوء تقدير من البعض، للاستحواذ على السلطة وتصفير بعض نشطاء المجتمع المدني، وهذا الوضع أنتج حكومة مطلوب منها اتفاق مع الكتل السياسية والقوى الشعبية، وأن تؤسس لانتخابات نزيهة مبكرة عادلة، وتقوم بواجبها بتوفير هذه الظروف والوضع الأمني الضامن لانتخابات نزيهة ووضع اقتصادي يحمي ويوفر الظروف للانتخابات»
وقال الكاظمي: جئنا بهذه الظروف والبعض يراهن على فشل هذه الحكومة أو محاولة إعاقة أي عمل، واتخذنا قرارات جريئة بتوفير بيئة وتقديم مجموعات إصلاحات تبدأ بالورقة البيضاء، وهي ورقة إصلاح إداري اقتصادي في مؤسسات الدولة العراقية. وأضاف أن العراق لم يتعرض إلى عملية تحديث بنظامه منذ عقود طويلة، وهذه أول مرة هناك ورقة إصلاح تقدَّم فيها إصلاحات الجانبين الإداري والاقتصادي.
يذكر أن ميليشيا كتائب حزب الله - وللمرة الثالثة - قامت بإهانة الدولة من خلال استعراضاتها العسكرية وسط شوارع بغداد يوم الخميس الماضي، ورفع صور مهينة للكاظمي، وخرجت قوات الجيش إلى الشارع بعد انسحاب الميليشيا.
