طالما اجتذبت النعيرية السياح بأجوائها الربيعية الساحرة، حتى إن أبناء المملكة وأبناء الخليج أطلقوا عليها لقب «عروس الربيع»، لكنها خطفت الأضواء هذه المرة عبر عاصفة ربيعية ساحرة، قادت الفريق الأول لكرة القدم بنادي النعيرية لاختطاف بطاقة الصعود التاريخي لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم، عقب أن نجح في قلب خسارته أمام الغوطة بخمسة أهداف مقابل هدفين في حائل، إلى انتصار مثير بأربعة أهداف مقابل هدف في الدمام، ليقدم درسًا حيًا في عدم اليأس والاستسلام، بعدما كانت كل المؤشرات تؤكد على مغادرة النعيرية التصفيات النهائية، لكن التحضير الإداري والفني الرائع الذي تلقاه الفريق عقب الخسارة في لقاء الذهاب، إضافة لدعم الجماهير المستغرب في مثل هذه الحالات، قلبا كل التوقعات وقادا النعيرية نحو تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.