وقالت المصممة «كيرستن كيم» إنها أرسلت الهيكل الافتراضي كملف ثلاثي الأبعاد إلى المشتري، مشيرة إلى أنها صممته خلال جائحة الفيروس التاجي؛ «لخلق جو استشفائي باستخدام فلسفتها الرقمية».
وأضافت: «أردت أن تُظهر هذه المساحة شغفي وحبي للتصميم التأملي، وهو تعريف جديد للرفاهية التقدمية في العصر الرقمي».
يأتي المنزل الافتراضي مجهزًا بأثاث مصنوع من الزجاج والنسيج، ويشمل منطقة لتناول الطعام والجلوس والنوم إلى جانب مسبح متدفق.