بدأت الجلسة الحوارية الأولى للملتقى بكلمة مدير إدارة الإشراف على الفروع الإيوائية بالمنطقة الشرقية فهد العميرة، عن دور الأخصائي الاجتماعي في خدمة المستفيد، من حيث إعداد البرامج التأهيلية والعلاجية في الإرشاد الأسري، وكيفية بناء علاقة قوية بين الأخصائي والمستفيد؛ لمساعدته في مواجهة التحديات، وتمكينه في الاندماج مع المجتمع.
تخلل الملتقى عرض فيديو من إعداد الفتيات خريجات قسم علم اجتماع اللاتي رغبن في المشاركة في يوم الخدمة وفقًا لرؤية الوزارة التي تستهدف التحول من الرعوية إلى التنموية، وتمكينهن من جميع الجوانب ليصبحن عضوات فاعلات للمجتمع والوطن، تلاه عرض مرئي لإنجازات القسم الاجتماعي خلال جائحة كورنا لعام 2020.
ثم تحدث المستشار الأسري والتربوي د. إبراهيم الصيخان في الجلسة الثانية، عن الصحة النفسية كيف نحققها لأبناء الدور، وأنه قيمة الإنسان ليست فيما يملك، ولكن فيما يقدم من عطاء للآخرين، وتناول جوانب متعددة عن مهام وواجبات الأخصائي الاجتماعي في تقويم السلوك الخاطئ، وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الأبناء في الدور.
وقبل الختام، شارك الاختصاصيون والاختصاصيات الاجتماعيات بفروع المنطقة الشرقية بكلمة بعنوان «ماذا قدمت الخدمة الاجتماعية للأخصائي الاجتماعي»، عبروا فيها عن مشاعرهم الطيبة والفخر والاعتزاز بهذه المهنة العظيمة، التي تتحلى بقيم الإنسانية والعطاء.
اختتمت الملتقى بتوجيه مدير الدار ومساعدتها عايشة الثويني، الشكر الجزيل لجميع الأساتذة والمستشارين والقائمين على هذا الملتقى،وأثنتا على الطرح الرائع، وأكدتا ضرورة العمل بالتوصيات التي خرجت من الملتقى، واللقاء في ملتقيات مستقبلية تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الاجتماعية والارتقاء بها لمختلف فئات المجتمع.