أما الكاتبة حليمة مُظفّر قالت: «رحم الله باخشوين، في ذمة الله وغفر له واسكنه فسيح جناته وعظم الله أجر أسرته ومحبيه وأحسن عزاءهم».
وغرد الكاتب علي مكي متسائلا: «ما هذه الليلة المؤلمة؟.. عبدالله بخشوين، هل مات؟ كل الحفلة والحفلات.. كلها انطفأت.. رحمه الله». واكتفى الكاتب عبده خال بقوله: «أيها الأصدقاء، انتهت الحفلة!».
وكان «باخشوين» أدخل العناية المركزة بمستشفى الملك عبد الله بجدة، مساء الخميس الماضي، إثر تجدد الألم عليه، مما استدعى نقله للمستشفى مباشرة، إذ يعانى من أزمة حادة فى الكلي.