DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الاختبارات قبل العيد.. قرار حكيم من قائد عظيم

يرفع العبء عن الطلاب وأولياء الأمور

الاختبارات قبل العيد.. قرار حكيم من قائد عظيم
تفاعل عدد من الطلاب وأولياء الأمور والخبراء، مع أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، بتقديم اختبارات الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري 1442هـ، للطلاب والطالبات، بما يؤكد اهتمام الملك المفدى - أيده الله - بأبنائه الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم العام والجامعي والتدريب التقني والمهني، وحرصا منه يحفظه الله على تحقيق المكتسبات التعليمية والتربوية للطلاب والطالبات، بما ينعكس بشكل إيجابي على نتائجهم ومستوى أدائهم في الاختبارات.
وأكدوا أنه قرار حكيم من قائد عظيم، يصب في مصلحة كل الأطراف في العملية التعليمية، خاصة أن الطلاب والطالبات قد يواجهون بعضا من التشتت في مذاكرة ومراجعة المواد بعد العيد، لأن ذلك سيؤثر على مدى مستوى الحفظ لديهم، أما من ناحية المعلمين والمعلمات، فهذا القرار قد أزاح الحمل عن ظهورهم.
استمرار العملية التعليمية.. والاستمتاع بالإجازة
قالت المواطنة سارة العبدلي: إن القرار الملكي لتقديم الاختبارات يصب في مصلحة الطلاب والطالبات، في استمرار العملية التعليمية كما اعتادوا عليها، والاستمتاع بالإجازة الصيفية كاملة.
وأشارت إلى أنها قد تواجه بعض الصعوبة في تقسيم مهامها اليومية، بدءا من فترة دوامها الصباحية، والعودة للاهتمام بالأطفال، والاهتمام بالمنزل، موضحة أن هذا الأمر قد يشكل ضغطا على الأم الموظفة، خاصة أنه لم تحدد حتى الآن الفترة الزمنية لعقد الاختبارات التي قد تتعارض مع دوامها.
دعم لا محدود للطلاب
عبرت المواطنة أشواق محمد، عن سعادتها بالقرار الصادر، قائلة: فرحنا جميعا بسماع القرار، حيث إنه مناسب لجميع المراحل الدراسية، ويشمل الدارسين وأولياء الأمور.
وأضافت: كما اعتادت عائلتي كل عام على السفر وقضاء الأوقات الرمضانية بين الأهل، فكانت الخطة السابقة تتنافى مع ضيق الوقت في رمضان، ما بين الأعمال اليومية، وصلاة التراويح، أو دراسة الأطفال وتعليمهم، ولكن الآن لدينا متسع من الوقت، والاستمتاع بالعطلة الصيفية بعيدا عن ضغط الدراسة والاختبارات.
وتقدمت بخالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - على دعمهما غير المحدود للتعليم ومتابعتهما الدائمة لأوضاع أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات في جعل حركة التعليم مناسبة للجميع.
فوائد بعيدة المدى لكل الأطراف
أبدت المعلمة فاطمة محمد إعجابها بالقرار، قائلة: يخدم كل الأطراف في التعليم، فالطلاب والطالبات قد يواجهون بعضا من التشتت في مذاكرة ومراجعة المواد بعد العيد، خاصة المرحلة الابتدائية لأن ذلك سيؤثر على مستوى الحفظ لديهم، أما من ناحية المعلمين والمعلمات، فهذا القرار قد أزاح الحمل عن ظهورهم.
وأكملت: أنا كمعلمة لمرحلتي الابتدائية والمتوسطة، تبدأ متابعتي وتدريسي من الصباح وتستمر للمساء، ومع وقت رمضان وأعماله وعباداته، قد أكون مستيقظة لأكثر من اثنتي عشرة ساعة، لذلك قرار تقديم الاختبارات يحمل بين طياته فوائد بعيدة المدى قد لا تكون ظاهرة للبعض الآن، خاصة من اختلفت خططهم التعليمية، ولكن سيعلمون أن الأمر في صالح الجميع.
مبادرة إيجابية وقرار حكيم
ذكر المواطن عيسى أبو شقارة أن ساعات رمضان قليلة جدا، ما بين القيام بالعبادات، أو زيارة الأهل وغيرها، وممارسة التعليم بشكل عام جميلة، ولكن عن بعد، هناك بعض الصعوبة في رمضان، من ناحية الشرح، وتركيز الطلاب، خاصة لسهرهم ليلا، والقيام صباحا بمستوى متدن من التركيز خلاف الأيام الأخرى.
وقال: أشكر خادم الحرمين الشريفين - أيده الله -، على هذه البادرة المؤثرة إيجابيا بلا شك، وقرار حكيم من قيادتنا الرشيدة، لوقفتهم مع أبنائنا ومعلمينا والتفرغ التام للصيام في الشهر الكريم.
تجنب التشتيت.. ومدة كافية
بينت الطالبة أروى المرفوعي، أن قرار تقديم الاختبارات، لهو قرار حكيم من قائد عظيم، الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله -.
وأضافت أن القرار جاء محققا لمصلحة أبنائه وبناته، وتقديرا لانشغال الأسر، وتخفيف الضغط على المرأة العاملة في شهر رمضان المبارك.
وتابعت بأن فترة الإجازة ثم الاختبار بعد العيد فيها تشتيت ومشقة للطالب، وعدم الاستمتاع بها، فستكون مراجعة ودراسة أكثر من كونها إجازة وفرحة للعيد.
وأضافت أن الفترة كافية من مدة إعلان الخبر إلى مواعيد الاختبارات، لذلك ستبدأ بترتيب المحاضرات، ووضع خطة المذاكرة على حسب الجدول.
مشاريع لكل مادة
أكدت الطالبة حنان علي أنها على مشارف التخرج من المرحلة الثانوية، وتواجه ضغوطا من عدة جهات، كالاختبارات التحصيلية، والقدرات والاختبارات الشهرية المستمرة، والمشاريع لكل مادة.
وأوضحت أن خطة التدريس مبنية على خطة الدراسة في رمضان، لذلك لم تستعد بالشكل الصحيح، راجية ألا يؤثر ذلك على نتائجها في الاختبارات المقبلة.
تجنب التوتر والقلق
قدم الطالب عزيز سلهام، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، على قرار تقديم الاختبارات.
وأوضح أن القرار خفف لدى الطلاب التفكير والتوتر والقلق المستمر للاختبار بعد إجازة العيد، مضيفا: من الأفضل أن تكون الدراسة فترة واحدة لا تتخللها إجازة طويلة، ثم نعود لإكمال المرحلة التعليمية، خاصة أن ذلك مؤثر على الجو التعليمي للطالب وتضاد المشاعر.
قرار نافع وذو أثر جيد
أشار الطالب عبدالرحمن الصفي، إلى أن قرار تقديم الاختبارات، لهو قرار نافع وذو أثر جيد، خاصة في العشر الأواخر من رمضان.
وأكمل: نحن نحتاج في هذه الفترة أن نكون متفرغين للعبادة، وصلاة القيام، وزيارة الأماكن المقدسة، والعمرة، والاستمتاع بالأجواء الإيمانية في الشهر الفضيل، بالإضافة إلى التجهيزات والتسوق لشراء الملابس والأغراض الأخرى استعدادا لفرحة العيد.
سعي دؤوب لإسعاد المواطنين
تقدمت مديرة مدرسة متوسطة نسيبة بنت كعب، فاطمة عسيري، بأسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، على ما أثلج به صدور أولياء الأمور، والطلاب، والعاملين بقطاع التعليم، من خبر تقديم الاختبارات.
وأشارت إلى أن هذا دليل على عمق الوحدة وتلمس حاجات شعبه، وسعيه الدؤوب لكل ما يفرحهم ويسعدهم.
خطط بديلة للتعامل مع المناهج
أكد ولي الأمر مسفر ناصر، أن قرار خادم الحرمين الشريفين بتقديم الاختبارات، في غاية الحكمة، لما للانقطاع في الفصل الدراسي بسبب الإجازة من أثر سلبي على مستوى الطلاب، وهذا قد حصل كثيرا، مشيرا إلى أن أغلب المعلمين لديهم خطط بديلة يتعاملون بها مع طول المناهج واختصار الوقت.
التفرغ للعبادة في رمضان
بينت ولية أمر إحدى الطالبات أن القرار صائب جدا، موضحة أن لديها أبناء يدرسون خلال الفترتين الصباحية والمسائية، لذلك كان الأمر مقلقا بالنسبة لها.
وقالت: شهر رمضان شهر للعبادة نحتاج أن نتفرغ ونخلص العمل لله دون الحاجة لأن يضيع الوقت في ملاحقة الأبناء حول المنصة الدراسية، موجهة شكرها لخادم الحرمين الشريفين على هذا القرار الحكيم الذي يصب بمصلحة الجميع.
تخفيف العبء والمشقة
أشادت ولية الأمر أمل العمري، بالقرار، وقالت: سعدت جدا بقرار مليكنا - حفظه الله ورعاه - بتقديم الاختبارات، لما في هذا القرار من تخفيف العبء والمشقة على الأمهات، خاصة أنهن من يتحملن الجهد في جلوس ومتابعة أبنائهن في تحصيلهم الدراسي، بالإضافة إلى تعب أعباء المنزل في شهر رمضان المبارك، حيث إنه شهر للصيام والعبادة.
وأضافت: «لا ننسى أخواتنا المعلمات، فمنهن من لديها أبناء في مراحل دراسية مختلفة يواجهن صعوبات في شهر رمضان عن غيره من باقي الشهور».
مزيد من الوقت للشعائر الدينية
أكدت الطالبة «لارين السهيمي»، أنها سعدت جدا بعد سماع هذا القرار، قائلة: «حضور الدروس عبر المنصة يتطلب جهدا كبيرا، ويأخذ الكثير من وقتي، لكن بعد هذا القرار سيصبح لدي المزيد من الوقت لأداء الشعائر الدينية بكل يسر وسهولة، والاستمتاع بالجلسات الرمضانية مع العائلة، أشكر خادم الحرمين الشريفين على هذا القرار الذي يصب في مصلحة الطلاب».
في مصلحة الجميع
لفتت المواطنة «حصة العوفان» إلى أنه قرار موفق، لأنه في مصلحة الجميع سواء معلمين أو أولياء أمور وكذلك الطلاب.
المزيد من المقالات