وأشارت أخصائية الموارد البشرية بشرى الحربي، إلى أن القرار سيحد -بإذن الله- من انتشار الفيروس وسيضمن سلامة العاملين والعاملات، خصوصا وأن طبيعة عملهم تفرض على بعضهم الانتقال من منزل لآخر مما قد يعرضهم للإصابة بالمرض، أو أن يكونوا ناقلين للعدوى، لذا فتطعيمهم يضمن بإذن الله سلامتهم وكذلك سلامة الآخرين.
وأبانت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل، أن القرار يدل على الحكمة والحنكة، وسيكون له دور فعال في الحد من انتشار وتفشي المرض ومما يساعد على الخروج من الجائحة، خصوصا وأن قطاع الاستقدام مهم والعاملة والعامل أصبحا جزءا مهما عند معظم العوائل، كما أنه يرفع من أعداد من تلقوا اللقاح ويزيد نسبة المحصنين لدى فئة قد تتحول إلى مصدر لتفشي الوباء.
وذكرت استشاري الأمراض المعدية بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة د. سناء الرحيلي، أن المملكة تواصل جهودها في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والحد من انتشار فيروس كورونا، ويعتبر القرار خطوة استباقية للسيطرة على انتشار الفيروس خصوصا ممن يتنقلون بين المنازل وذلك للمحافظة على سلامتهم أولا والذي بدوره سينعكس على سلامه المجتمع.
وأضاف المختص في تطوير الموارد البشرية سلطان الضالع: بالرغم من التزام العاملين بالمنازل بالتدابير الوقائية من التعقيم، ولبس القفازات، واستخدام الكمامات إلا أن التنقل بين أكثر من منزل خلال اليوم، وملامسة أغلب القطع داخل البيوت يعد ثغرة لتفشي الوباء، والفئة الأكثر تضررا هي كبار السن داخل المنازل، إلا أن القرار الجديد يطمئن الناس، كما سيساهم في انتعاش سوق العمالة المنزلية المرخصة.