DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إرهاب ميليشيات «حوثي إيران» لن يمر دون حساب

سياسيان يمنيان يحذران من قبول أي مبادرات تقود لـ «وقف إطلاق النار»

إرهاب ميليشيات «حوثي إيران» لن يمر دون حساب
إرهاب ميليشيات «حوثي إيران» لن يمر دون حساب
العميد تركي المالكي يعرض بقايا صواريخ استخدمت لمهاجمة أرامكو (رويترز)
إرهاب ميليشيات «حوثي إيران» لن يمر دون حساب
العميد تركي المالكي يعرض بقايا صواريخ استخدمت لمهاجمة أرامكو (رويترز)
أكد سياسيان يمنيان إن إصرار الميليشيات المدعومة من إيران على الاعتداءات والجرائم بحق الإنسانية لن يمر دون حساب، مشيدين بالتقدم الذي حققته قوات الشرعية والتحالف بالعديد من الجبهات واستطاعت أن تحرر مساحة كبيرة من الأراضي اليمنية بعد أن كانت محتلة من العصابات المدعومة إيرانيا.
وفي الوقت نفسه حذرا في أحاديثهما لـ «اليوم»، من أي تسهيلات لفتح المعابر أو لمبادرات وقف إطلاق النار الذي تطالب به الجهات المدعومة من إيران والجهات الإعلامية الكاذبة التي تهرع إليها الميليشيات فور هزائمها المتلاحقة لوقف تقدم الشرعية.
أحمد عطية

الاعتداءات الحوثية
أكد الدبلوماسي والوزير اليمني السابق أحمد عطية، أن الاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية ليست وليدة اللحظة، بل منذ بداية الحرب في اليمن وقيام الحرس الثوري الإيراني بإرسال خبراء ومقاتلين إلى صنعاء لتعزيز تلك الهجمات العدوانية على المملكة والمحافظات اليمنية، خاصة الأماكن المدنية من مطارات ومبانٍ سكنية مأهولة بالبشر.
وأضاف: تصر إيران على دعم ميليشيات الحوثي في مواصلة عدوانها الغاشم على المملكة والمدن السكنية اليمنية كمحافظة مأرب وتعز وهي ذات المدن التي يسكنها ملايين المواطنين والنازحين، وقد أدان العالم بشدة تلك الأعمال العدوانية غير أن الحوثي لا يكترث لأية مبادئ إنسانية أو معايير وقوانين الحرب.
ويتابع عطية: الجرائم البشعة التي ارتكبها الحوثيون أيضا في صنعاء وآخرها مقتل عشرات اللاجئين الأفارقة من الجنسية الإثيوبية بعدما أحرق عناصرها مركزا للاحتجاز الأحد الماضي عقب رفض الموجودين فيه الالتحاق بجبهات القتال يثبت بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام عصابة تخلت عن كل القيم الدينية والأعراف الدولية، مثمنا دور التحالف العربي بقيادة المملكة في مواجهة هذا الخطر القائم الذي يهدد السلم والأمن في المجتمع ليس في اليمن فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط ككل.
ويلفت الوزير اليمني السابق والدبلوماسي إلى أنها مواقف أخوية صادقة وواضحة من قبل الأشقاء في المملكة ودول التحالف في دعم اليمن سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا إيمانا منهم بوحدة القضية والمصير المشترك، وأن أمن اليمن من أمن الخليج والمنطقة وأصبح خطر الميليشيات واضحا للعالم.
أحمد الناشر

نقاط مهمة
من جانبه، قال الباحث السياسي والسفير اليمني السابق أحمد ناشر: قبل الحديث عن مبادرات وقف إطلاق النار وتناول بعض الجهات الدولية وجهات إعلامية لذلك، هناك نقاط مهمة يجب توضيحها، وهي أن الشرعية والتحالف «التزمت» بكل اتفاقيات السلام والحوار، ولكن إيران لا تريد السلام وتصدر الأسلحة وخبراء عسكريين لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها، وتستهدف أرض الحرمين، لافتا إلى أوهام إيران وملاليها بإمبراطورية كسرى.
ويضيف ناشر: المملكة وقيادتها لا يريدون الحرب والتصعيد، والسعودية بذلت جهودا واسعة للوصول إلى سلام بالمنطقة منذ عهد الملك عبدالله رحمه الله، وكذلك خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهي بفضل الله تمد يدها لمساعدة اليمن تنمويا وقامت بالواجب الإنساني نحو أشقائها، أما إيران فقد دمرت العراق وسوريا ولبنان، وتسعد بإثارة الفتن وتصدير الموت، ونشر الإرهاب وزيادة معاناة الشعب اليمني.
وحذر ناشر من التساهل في إعادة فتح مطار صنعاء أو الميناء، التي تسعى وراءها إيران وميليشياتها، لأن المطار يستخدم بتهريب الأسلحة ونقل خبراء الحرس الثوري وحزب الله، وبالتالي استمرار الإرهاب، نافيا كل المزاعم لبعض الجهات الإعلامية التي تشير إلى أن الحوثيين يطلقون الصواريخ ويصنعون الأسلحة بأنفسهم، وبين أن تلك الميليشيات ليس لديها تخصص بصناعة الأسلحة، بل في استخدامها وفق الأجندة المرسومة لهم، مشددا على أن الحوثيين متخصصون بالقتل والنهب.
ويضيف بالقول: المبادرات الدولية لا تتحدث عن تلك الجرائم ضد الإنسانية بتجنيد الأطفال ونهب الأموال من البنوك وفرض الإتاوات والسجون السرية ونهب المساعدات.
اطلاع الإعلام على حطام

جرائم إيران
ويستطرد السفير اليمني السابق بالقول: لذا يجب توثيق الجرائم الإنسانية من طهران وعصاباتها ويجب على مجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، التنسيق لحشد عربي إسلامي، لفرض عقوبات صارمة على إيران والضغط على الجهات الدولية لتقف على ما يجري باليمن وفضح المغالطات الإيرانية ودعم المملكة للدفاع عن أرضها وسيادتها والمقدسات الإسلامية والمدنيين، ونصرة اليمن والحكومة المعترف بها دوليا، ومنع إنشاء عصابة «حزب الله» جديدة، ومنع تكرار مأساة سوريا والعراق لاستنزاف المنطقة.
ويشدد الباحث السياسي، على أنه آن أوان ردع إيران التي تمارس القمع والظلم ضد الأحواز والبلوش والأكراد وغيرهم وتأوي الجماعات الإرهابية وتهدد الملاحة الدولية، وأضاف: على المنصات الإعلامية التي تستضيف قادة عصابات الإرهاب الحوثية الإيرانية وتضلل الناس، أن تمارس المهنية الصحفية وتنقل الحقيقة وتقف مع الحق، وعليها أن تتقي الله باليمن وأهله، لافتا إلى ما يجري بمأرب وطمع إيران بثرواتها، وكذلك مخططها بتهديد المنطقة والملاحة الدولية بالبحر الأحمر والقرن الأفريقي من شبوة، وغيرها.
وختم ناشر بالقول: لتعلم إيران أن العرب أقوياء بفضل الله وشرف حمل راية الإسلام وألا تنسى ذي قار، سائلين الله أن يقصم ملالي إيران وعصاباتهم ويحفظ مملكة الخير وأهلها ويجزيهم عن اليمن خير الجزاء ويرد كيد إيران بنحرها ويحفظ اليمن وسوريا والعراق ولبنان من شر الملالي وميليشياتهم، ويحفظ العالم الإسلامي من تضليلهم وأفكارهم الإرهابية.
المزيد من المقالات