الدعم يتبلور بأوجهٍ متنوعة، فعندما أعلنت المملكة عن برنامج «صُنع في السعودية»، وذلك لدعم المنتج السعودي ابتداء من ٢٨ مارس برعاية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ لزيادة الثقة، والوعي بالمنتج السعودي، إلى جانب تعزيز دور المصانع الوطنية، كما ذكرت وجوه مختلفة ومتعددة الأطراف، سواء في دعم الصناعات، تنشيط الأعمال، دعم المنشآت، دعم رواد الأعمال، تعديل الأنظمة والقوانين بما يتلاءم مع المصلحة العامة، لدعم تمكين المرأة، وغيرها من عوامل مؤثرة على مؤشرات السعادة العامة، فتلك رؤية وطموح المملكة رأيناها واقعًا في فترة وجيزة، وأصبحنا نضاهي بها العالم، فنحن في عصر جديد تندمج به السعادة ووجوه التنمية، لاعتبار أن المجتمع شريك حقيقي، وعنصر مهم نحو تطلعات وطننا لنصل لنهضة شاملة، مواكبة للتطلعات التي تشهدها المملكة على كافة الأصعدة والقطاعات.
لم تأتِ السعادة دون مقوّمات وممكنات، فالسعادة ترتبط ارتباطًا رئيسيًا بما تمنحه الدولة لسكانها، فما قدّمته وتقدّمه المملكة من برامج وتسخير إمكانات باتت ضمن مؤشرات ودواعي الارتياح المطلق، وما تمثله من دور قيادي وتنموي في المنطقة.