وأفاد كوبيش في إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن الدولي اليوم، أن الإجراءات التي تبعت تسليم السلطة وتقسيم المناصب حسب خارطة طريق ملتقى الحوار الليبي السياسي، تعد تعبيراً عن الإرادة السياسية المتطلعة إلى الوحدة بعد سنوات من الصراع.
وشدد على أن الليبيين بجميع فئاتهم وأطيافهم السياسية يطالبون بشدة بمغادرة جميع المرتزقة والقوات الأجنبية، مفيداً أنه بينما يستمر سريان اتفاق وقف إطلاق النار، هناك تقارير عن استمرار التحصينات وإنشاء مواقع دفاعية على طول محور سرت الجفرة في وسط ليبيا، ومؤكداً أهمية مواصلة دعم السلطات لمواجهة هذا التهديد المستمر، والعمل ضد الإرهاب الدولي ومحاربة شبكات الجريمة المنظمة التي ابتليت بها البلاد.