وتعود قصة وفاته، إلى انفجار أنبوبة غاز بمنزل أحد جيرانه، حيث اشتعل البيت وهرب كل من في البيت. عند سماع الشاب السوري الأصوات، خرج من غرفته ليعرف أن في داخل البيت المشتعل يوجد طفل عمره عامان، ولا أحد يستطيع أن يدخل ليخرجه من وسط الحريق.
وبدون أي تردد دخل الشاب فادي وسط الحريق والدخان الكثيف ليبحث عن الطفل، وبعد دقائق وجد الطفل وأخرجه وأنقذ حياته وسط اندهاش الجميع من شجاعته.
ويعاني الشاب فادي مرض الربو، حيث تعرض لأزمة حادة في التنفس، الأمر الذي أدى إلى وفاته قبل أن يصل إلى المستشفى.