وأضاف إن الوقت الذي استغرقه في الحصول على البوردات الـ3 لم يتجاوز 7 سنوات، وهي فترة التدريب لحصوله على «البورد» السعودي، وبعد ذلك بسنة حصوله على البوردين الأردني والأوروبي.
وأوضح أنه كان لديه العديد من الأهداف التي وضعها عند دراسته، والمتعلقة باهتمامه بجراحة التجميل والترميم، ومن ضمنها أن يعمل التخصص على تغيير جذري في الحالات التي يتم العمل عليها؛ بمعنى أن يدخل المُراجع عيادة التجميل والترميم بحالة ويخرج بحالة أخرى أفضل، وكذلك ما جذب اهتمامه للتجميل أنه من التخصصات النادرة ولا يوجد الكثير من الأطباء يعملون فيه، والدقة العالية التي يتطلبها، خاصة أنه يتناول جانبين؛ تجميلي وترميمي، وكذلك فإن من الأسباب التي جعلته يحرص على المضي في هذا التخصص، قدرته على خدمة شريحة كبيرة من المجتمع، خاصة علاج حالات الحوادث والسرطانات وتشوهات الأطفال.