ويعكس تحقيق المملكة المرتبة الأولى عربيًا والترتيب 21 عالميًا، الدور الريادي الذي تتمتع به إقليميًا وعالميًا، وصواب المنهج الذي تتبعه في مسيرتها التنموية التي تضع سلامة الإنسان ورفاهيته في قمة أولوياتها.
وتعكس صدارة المملكة في مؤشر السعادة العالمي، نجاح استراتيجية رؤية المملكة 2030 بإشراف وقيادة سمو ولي العهد -حفظه الله- ولا سيما في القطاعات المرتبطة بجودة الحياة، إذ يعتمد البرنامج تقرير السعادة العالمي كأحد المؤشرات المرجعية له.
وتحرز المملكة تقدمًا سنويًا مستمرًا في تقرير السعادة العالمي منذ عام 2017، وهو ما يؤكد النجاحات التي تحققها رؤية 2030 في جميع القطاعات، ولاسيما تلك التي تُعنى بجودة حياة المجتمع وسعادته ورفاهيته، ولم تقتصر عناية حكومة المملكة بأفراد المجتمع ورفاهيتهم على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية المتصلة بأزمة كورونا فقط؛ بل امتدت لتشمل الدعم النفسي المجتمعي من خلال حملات وبرامج عملت على بث الروح الإيجابية وتقديم النصائح والتجارب والإرشادات.