فصيلة الدم
وأثناء مقارنة كل مجموعة مع فصيلة الدم «O» السلبية والتي تعد أيضًا متبرعًا عالميًا كانت النساء ذوات فصيلة الدم الموجبة «B» أكثر عرضة للإصابة بالسكر من النوع الثاني، وأكد الباحثون أن العلاقة بين خطر الإصابة بمرض السكر وفصيلة الدم لا تزال غير معروفة، ولكن هناك بعض التفسيرات المحتملة وفقًا للدراسة، فهناك بروتين في الدم يسمى «عامل غير ويلبراند»، يكون أعلى لدى الأشخاص الذين ليس لديهم فصيلة دم من نوع «O»، ويرتبط بارتفاع مستويات السكر في الدم، وأضافوا أيضًا إن أنواع الدم مرتبطة أيضًا بجزيئات مختلفة معروفة بعلاقتها بمرض السكر.
نمط الحياة
وبحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC»، إذا كنت مصابًا بمقدمات السكر، يمكن أن تساعدك بعض التغييرات في نمط الحياة على تأخير مرض السكر من النوع الثاني، ولكن بصرف النظر عن نمط الحياة غير الصحي، هناك العديد من العوامل الخارجية الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالمرض، وأحدها هو فصيلة الدم.