وقالت القوة المحلية إن المظاهرة بدأت سلميا لكن تحولت فيما بعد إلى قيام أقلية صغيرة بأعمال عنف، فيما أوضحت وزيرة الداخلية بريتي باتيل على تويتر إن ما حدث في بريستول غير مقبول.
وأضافت "لن يتم التغاضي مطلقا عن أعمال البلطجة والإخلال بالنظام التي تقوم بها أقلية، موضحة أن "أفراد شرطتنا يعرضون أنفسهم للخطر لحمايتنا جميعا أتعاطف مع الشرطيين المصابين".
ونقل اثنان من أفراد الشرطة إلى المستشفى ، أحدهما مصاب بكسر في الذراع والآخر بكسر في الضلوع، فيما تعرض آخرون لعنف وسباب كما تعرض الجزء الخارجي من مركز للشرطة في وسط المدينة للتخريب.