أخبار متعلقة
كما وضع السياسات التي تصنف الرياضيين لفئات تعتمد على الإعاقة، وسن القوانين التي تضمن لهم ممارسة اللعبة مع مراعاة سلامتهم قبل كل شيء، فالسلامة ومصلحة الرياضي هي في المقام الأول.
تماشيا مع هذا التوجه، حرص الاتحاد السعودي للتايكوندو على تجهيز النواة التي ستدعم نشر التايكوندو لتشمل أكبر عدد ممكن من ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ أبدى المدربون السعوديون حماسا كبيرا، وظهرت النتائج فورا، حيث تم منح خمسة عشر لاعبا من نادي الصم بالمنطقة الشرقية درجة الحزام الأصفر، وأشرف على تدريبهم المدرب الدولي كامل العواجي.
حقيقة الأمر أني أعجبت بعالم الباراتايكوندو ورؤية إنجازات اللاعبين المبهرة في المباريات العالمية، فسعيت للحصول على شهادة المصنف الوطني للاعبي الباراتايكوندو، الصادرة من الاتحاد العالمي للعبة، والتي ستمكنني بعون الله من تصنيف اللاعبين في الفئات المناسبة لهم، وتحقيق ما أصبح بالنسبة لي شغفا جديدا، وهو تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة لممارسة الرياضة والفوز في المنافسات.
هذه هي بداية الطريق لوضع الباراتايكوندو السعودي على خارطة الألعاب البارالمبية ورفع علم المملكة في هذا المحفل الدولي، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠.
لا تحرموا أبناءكم من المشاركة خوفا عليهم، فالتايكوندو رياضة للجميع، والحافظ هو الله.