ومع العمل على إطلاق «البورصة العقارية» وكذلك إطلاق الهيئةالعامة للمنافسة مؤشر قياس الخدمات الموجودة في الأحياء، للمساعدة في تحديد السعر الحقيقي للأراضي والعقارات تبرز الجهود المباركة والتي تعد من الآليات المهمة التي من خلالها سيتم الوقوف على القيمة الفعلية لمكونات السوق العقاري، للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة.
ويعتبر إطلاق «البورصة العقارية»، وكذلك إطلاق الهيئة العامة للمنافسة لمؤشر قياس الخدمات الموجودة في الأحياء، من الآليات المهمة التي ستمكن المتخصصين من تقييم العقار وفق المعايير العلمية الهندسية والعقارية والقانونية.
وأخيرا وليس بآخر، جهود مستمرة مباركة تساهم في الاستغلال الأمثل للموارد، ومن أهمها الثروة العقارية، بتوثيقها وعرضها بشفافية والوقوف على سعرها الحقيقي ونسبة العرض والطلب الفعلية، وهو ما سوف يساهم في تطوير سوق العقار وتعزيز المنافسة، ويستفيد منه العاملون في سوق العقار، وملاك العقارات، ومن يبحث عن مسكن، في الوقت المناسب والمكان المناسب، وبجودة عالية، ليعود ذلك كله بالنفع على الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.