ويُعد المتنبي أحد أبرز شعراء العربية، عاش في القرن الرابع الهجري متنقلًا بين الكوفة وبغداد وحلب ودمشق ومصر، وأسهم في تطوير الشعر العربي، واشتهر بقصائد المديح في سيف الدولة، ويُشكل مع جرير والفرزدق وبشار بن برد وأبي نواس وأبي تمام والبحتري والشريف الرضي وأبي العلاء المعري أبرز شعراء العربية في العصور الإسلامية الأولى، فيما تقول كتب البلاغة العربية التي عُنيت بدراسة أشعارهم.
وتقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أكثر من 500 ديوان مخطوط، أبرزها مخطوطة ديوان علي بن المقرب «572 - 630هـ»، وهي إحدى المخطوطات التي أوقفها الإمام عبدالله بن فيصل، تميزت بكثرة الشروح لمفردات الكلمات التي كانت من ميزات ابن المقرب، ويقع الديوان في 90 صفحة، كما تقتني مجموعة من الدواوين منها: ديوان محمد بن أحمد الورغي المتوفى عام 1190هـ، وديوان أحمد ابن أبي حجلة المتوفى عام 776هـ، وديوان عبدالقادر العلمي المتوفى عام 1266هـ، ومحمد البروسوي المتوفى عام 975 هـ، ومحمد بن علي ابن عربي المتوفى عام 638هـ، وعلي بن موسى الأنصاري المتوفى عام 593 هـ، وغيرهم من الشعراء الذين يشكلون اتجاهات الشعر العربي في مختلف العصور.
يذكر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أنشأت قسمًا خاصًا بالمقتنيات النادرة يتشكل من المخطوطات العربية والإسلامية، والصور والوثائق والخرائط والمسكوكات العربية والإسلامية، والكتب النادرة، وتتيح المكتبة للباحثين والدارسين العمل صوب تحقيقها وتدقيقها خدمة للثقافة العربية والإسلامية، وإسهامًا منها في الحفاظ على التراث الذي يمثل الهوية والقيمة والبعد التاريخي بكل عمقه وثرائه المعرفي.
