ومنذ ذلك اليوم، يعمل بيرسن على مساعدة ضحايا الهجمات في التغلب على الصدمات التي تعرضوا لها.
لم يضم النادي سوى عدد قليل من ضحايا هذه الحيوانات البحرية المفترسة في البداية، لكنه توسَّع ليشمل الأشخاص الذين هاجمتهم كلاب وتماسيح وحتى أفراس نهر.
وعادة ما يلتقي أعضاء النادي البالغ عددهم حاليا نحو 400 مرة واحدة على الأقل في السنة، وتعد عضويتهم بمثابة «فرصة» إذ يحول دون ترك الضحايا بمفردهم.