وقال الباحثون بالدراسة بمستشفى آن وروبرت إتش لوري للأطفال في شيكاغو: «بفضل التعاون الدولي الكبير، وجدنا أن مظاهر التصوير العصبي لعدوى كورونا لدى الأطفال يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة»، موضحين ضرورة الانتباه إلى الآثار العصبية لكورونا والتعرف على مظاهر التصوير العصبي التي يمكن مواجهتها عند الأطفال، والتي يمكن أن تسهل التشخيص الصحيح وفي الوقت المناسب، وتخفف من انتشار المرض وتمنع الوفيات الكبيرة.
ومن أجل فهم نتائج التصوير العصبي التي تمت مواجهتها في السياق السريري، قسّم الفريق الحالات إلى 4 فئات من المرض بناء على أعراض الأطفال والنتائج المختبرية، وبهذه الطريقة تمكنوا من تقييم عدد كبير من الحالات في وقت واحد، وتحديد أنماط التصوير العصبي المتكررة في مراحل المرض الحادة وما بعد العدوى.