وأعربت والدتها، دافني ماكوارتر عن أن ألينا عندما كانت في الرابعة من العمر أخبرتها برغبتها بالعمل في «ناسا»، مضيفة: وكأي طفل واسع المخيلة «كانت تشير إلى النجوم»، ولكن اختلافها الساطع ترجم بتفوقها الدراسي الذي فاق التوقعات، لتعقد النية اليوم على التخصص في مجالي علوم الفلك والكواكب والكيمياء.
إذا سارت الأمور على ما يرام، فستنهي ألينا دراستها الجامعية في سن الـ 16 لتلحق بوكالة ناسا في العام ذاته.