DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المملكة .. سلاح ودرع العالم العربي

الدمام.. مواطنات ومقيمات يوجهن رسائل شكر عبر "اليوم"

المملكة .. سلاح ودرع العالم العربي
اكدت مواطنات ومقيمات بالدمام ان المملكة تمثل درع الأمن والأمان لمواطنيها ومقيميها، بتصديها لهجمات الأعداء بعزم وحزم، وردهم على أعقابهم يجرون أذيال الخيبة والعار، ومع هذه القوة الرادعة، ترعى أبناءها بأيدٍ حانية تحميهم من الخوف والفزع، بتوفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود جنودها البواسل، الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ويجودون بها فداء للوطن العظيم وأبنائه، وخلف هذا البناء الشامخ، جهود مبذولة في مختلف الجهات والقطاعات، وتكاتف وثيق بين المواطن والمقيم على حد سواء، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين " يحفظهما الله".
منار الهدى
ترى الطالبة الجامعية المقيمة لينا يوسف أن المملكة هي «منار الهدى» التي تحقق إنجازات عظمى، مع سعيها لتحقيق الأمن والأمان، وإدخال هذا الشعور في قلب كل مقيم ومواطن، قائلة: هذا الوطن الكريم، بحكومته وقيادته وشعبه، يشعرنا بالأمان الذي لم نحصل عليه في بلادنا، ما يُشعرنا بالمسؤولية تجاه حب الوطن والوفاء والولاء له، فهي دولة تستحق منا الدعاء والشكر الجزيل، فباسمي واسم كل مقيم أبعث هذا الشكر للمملكة قيادة وشعبًا، ومهما قلت فحبنا لها يفوق الوصف، حفظ الله أمنها وولاة أمرها وشعبها.
نعمة الأمن
أكدت طبيب الأسنان يمنية الأصل المقيمة بالمملكة منذ سنوات طويلة د. بلقيس محمود، أنها سعيدة جدا وتشعر بالأمن والأمان في المملكة، وتتنقل عملا للأماكن الأخرى، في أمان، وقالت: عندما علمت مصادفة من الأخبار العاجلة بتصدي المملكة لطائرات مسيرة وصواريخ تبعد كيلو مترات قليلة من المنطقة التي أسكن فيها، استشعرت نعمتي الأمن والأمان، اللتين أعيشهما بالمملكة خلال الجائحة، وخلال ما تخوضه من حرب ضد الإرهاب.
وأضافت: شكرًا للجنود البواسل الذين يواجهون الخطر والموت في كل لحظة من أجل أمننا وأماننا، وحتى يوفروا لنا الطمأنينة، ولكي نمارس حياتنا الطبيعية، فنحن نعيش باستقرار كل لحظة، رغم أن دولتنا تعيش حربًا ضد عدو غاشم لا يعترف بالتشريعات الإنسانية أو القيم الأخلاقية، فإننا، ولله الحمد، لم نشعر بلحظة خوف أو خطر، وهذا يدل على أن لدينا ترسانة قوية من الجنود المستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل الوطن وأهله، الحمد لله أولًا وأخيرًا على إقامتي في البلد الكريم، وتوافر الأمن والأمان في ظل الجائحة والإرهاب الذي تحاربه الدولة.
رعاية وحرص
قالت المقيمة الفلبينية ميلودي بيلو «عاملة منزلية»: أقيم بمدينة الدمام بأمان ولله الحمد، وبالرغم من أني سمعت صوت صواريخ، فإني أشكر حكومة المملكة على نعمتي الأمن والأمان، ورعايتها لنا وحرصها علينا، فأنا آمنة وبخير هنا.
الجنود البواسل
وجهت الطالبة الجامعية بالصحافة والنشر الإلكتروني المقيمة أسماء الخليفي، رسالة إلى الجنود البواسل بقولها: مَنْ يسهرون مدافعين عن التراب والأرض، مَنْ يذودون عن حمى الوطن في شموخ، مَنْ يضحون بأنفسهم لكي نعيش، فيكم امتثلت الشجاعة، وحُرسِت الحدود، وكانت نعمة الأمن، ذلك الكنز الثمين الذي لا يشعر به إلا مَنْ افتقده، تقف الكلمات أمام جهودكم عاجزة عن التعبير، فلا كلمة تستطيع أن توفي حقكم؛ لأنكم السد المنيع، والحصن الرفيع، الذي يحمي هذه البلاد بعد الله عز وجل، والذين بهم تتحقق دعوة نبينا إبراهيم «رب اجعل هذا البلد آمنًا»، فشكرًا لكم، وإن كانت كلمات الشكر لا تفي حقكم، حفظكم الله ورعاكم ونصركم نصرًا مبينًا.
وطن شامخ
أشارت بشاير العبدالواحد من تعليم المنطقة الشرقية، إلى أن مملكة العز والفخر ستبقى أرضها وسماؤها وبحرها منيعًا بإذن الله، ثم ببراعة جنودنا البواسل، أبطال شرفهم الله بالدفاع عن هذه الأرض المباركة، ورجال لا يعرفون الراحة ليلًا أو نهارًا لراحتنا، فاستشعرنا حقًا كلمة «الأمن والأمان» بفضل الله ثم بفضلهم، وفي ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وستظل وطنا شامخا بشموخ رجاله، «الله يعزها ولا يعز عليها».
حماة الوطن
عبرت المهندس الطبي الحيوي فاطمة اليامي عن شعورها بالأمان، رغم سفرها الداخلي المتكرر والابتعاد عن أهلها، قائلة: الأمور تسير على ما يرام، ولا أشعر بالخوف أو القلق على أهلي، ولا أهلي يشعرون به إزائي؛ لأني أعلم أن المملكة توفر لنا الأمن والأمان، ونحن نمارس حياتنا بشكل طبيعي دون قلق وخوف، وأنا ممتنة لكل حماة الوطن، بارك الله في جهودهم.
درع العرب
ذكرت المدرب الرياضي فداء آل ربح، أنها تشعر بفخر وشرف وسعادة لأنها تنتمي إلى هذه الأرض، وفي رعاية حكومة قوية وصلبة، دائمًا تملك الصرامة والذكاء في حماية شعبها ووطنها، مبينة بقولها: دائمًا يتردد في ذهني كيف يكون الرزق حتى في الأرض التي ينتمي لها الإنسان، ونحن كسعوديين جذورنا من بلاد الحرمين، وكلها شرف وعزة أبدية، وكلنا فداء حكومتنا التي تبذل كل مجهود في حمايتنا، وهذا تاريخها المعروف منذ القدم بين كل الدول العربية، فالمملكة سلاح ودرع يحتمي به كل العالم العربي.
المملكة الشامخة
قالت المقيمة سورية الجنسية آسيا الدريس: جئنا من بلاد أنهكتها الحرب من كل الأركان إلى المملكة باحثين عن الأمان، وفُتحت لنا الأبواب بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، ولم ينتهِ باستقبالنا فقط، بل سمّانا من الأهل، وقدم لنا المنح الدراسية، ونعمنا في المملكة بنعم الرحمن، ومرت السنون ونحن قاطنون في بلدٍ ينعم بالأمان، وذلك بفضل ملك الحزم والعزم، وجنوده البواسل المرابطين على الحدود لحماية الأوطان، جهودكم لحفظ الأمان سمع بها التاريخ، وسجلها في كل مكان، سواءً كان كتابًا أو إعلامًا، فماذا يمثل شكري وتقديري أمام تاريخٍ يُسجل ويُذكر عبر الأزمان؟ لا شكر يضاهي هذا الإحسان، لو كان للحزم والعدل صوت لقالا الملك سلمان.. أدام الله عليه العافية وحفظ بلاد الحرمين الشريفين .
المستقبل المشرق
قالت الممرضة بمدينة الملك سعود الطبية تسنيم آل إبراهيم: ليس لي سوى الكلمات النابعة من قلب مواطنة لا تملك لجنودنا ووطنا سوى الدعاء والحب، فنحن ننعم بالأمن والأمان بحفظ الله ورعايته ثم بكم، وأنتم مستمرون في الحفاظ على أمن البلاد من جميع النواحي، جوًا وبحرًا وبرًا، خارجيًا وداخليًا في حماية المواطنين والمقيمين وحقوقهم، أنتم درع الوطن ورمز الأمان، والأمل والمستقبل المشرق لنا، أنتم الدرع الحامية لقلوبنا وأولادنا، اللهم احفظ أمن بلادنا وملكنا وولي عهده، والقائمين عليها.
وأكملت: أشكر جميع المواطنين والمقيمين لتعاونهم على حماية هذا الوطن الغالي، وأتقدم بجزيل الشكر للدولة لما واجهته من بداية الجائحة وأثنائها حتى اليوم، أما أوضاعنا الأمنية فهي مستقرة، ولله الحمد، لا ينقصنا شيء، ولم يتغير شيء علينا، لأن الدولة تحافظ على المواطن والمقيم على حد سواء.
أكدت مواطنات ومقيمات في الدمام أن المملكة تُمثل درع الأمن والأمان لمواطنيها ومقيميها، بتصديها لهجمات الأعداء بعزم وحزم، وردهم على أعقابهم يجرون أذيال الخيبة والعار، ومع تلك القوة الرادعة، ترعى أبناءها بأيدٍ حانية تحميهم من الخوف والفزع، بتوفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود جنودها البواسل، الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ويجودون بها فداء للوطن العظيم وأبنائه، وخلف هذا البناء الشامخ، جهود مبذولة في مختلف الجهات، وتكاتف وثيق بين المواطن والمقيم على حد سواء، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين «يحفظهما الله».
شكر وعرفان
قالت معلمة اليوغا فاطمة الشهراني: نستشعر عظمة نعمة الأمن ببلادنا، وهذه النعمة تذكرني بعبارة «وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه»، فكل الشكر لجنودنا البواسل من أبناء هذا الوطن الذين يبذلون جهدهم وأرواحهم، وتركوا أهاليهم وأبناءهم كي يدافعوا عنا، ونقول لهم شكرًا لكم وحفظكم المولى، ولكل ابن من أبناء هذا الوطن العظيم يحمل على عاتقه المسؤولية سواء في القوات الجوية أو من المرابطين بالحد الجنوبي، نقول لهم شكرا لكم لحمايتنا وحماية أمننا ووطننا.
المزيد من المقالات