وبيَّن الباحثون أيضا أن المعدل العالمي لولادات التوائم ارتفع بمقدار الثلث منذ ثمانينيات القرن العشرين، من 9,1 إلى 12 لكل ألف ولادة، في ثلاثة عقود فقط.
ويرجع سبب ارتفاع عدد التوائم عالميا فقط إلى الارتفاع غير المسبوق في حالات الحمل بما يسمى بالتوائم غير المتطابقة أي «من بويضتين مختلفتين»، والتي تتفاوت من قارة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى.
أما نسب ولادات التوائم المتماثلة المعروفة بـالأحادية الزيجوت، فهي متشابهة في كل أنحاء العالم، مع معدل ثابت – أربع ولادات من التوائم المتماثلة لألف ولادة – لا يختلف باختلاف عمر المرأة، ولا من منطقة إلى أخرى.