DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

باحثة: «الأريموفيلا» نبات مثالي لشوارع وطرقات المملكة

باحثة: «الأريموفيلا» نبات مثالي لشوارع وطرقات المملكة
باحثة: «الأريموفيلا» نبات مثالي لشوارع وطرقات المملكة
عبير عطوة
باحثة: «الأريموفيلا» نبات مثالي لشوارع وطرقات المملكة
عبير عطوة
قالت الحاصلة على الماجستير في علم أحياء النبات، عبير عطوة، إن هناك عوامل تحكم اختياراتنا لنوعية النبات الذي سنزرعه، فيجب علينا أولًا معرفة الظروف البيئية التي سوف نزرعه فيها، وتحديد الغرض من زراعته، موضحة أن كل نبات يتطلب بيئة معينة لزراعته، وبعضها يتميز بتحمل الظروف البيئية القاسية، ويسهم في تلطيف الجو، ويمكن زراعته خارج المنازل لتشجير الحدائق والشوارع والطرقات.
وأضافت: هناك نباتات تُزرع للزينة خارج المنزل، في الأفنية والساحات الخارجية للمنازل بغرض تجميل المكان، ويمكن استخدامها أيضًا في تزيين الحدائق والشوارع والطرقات، مثل: كورديا سبستينا، والياسمين الهندي، وكاسيا جلوكا، والنيم، وتيكوما، وكف مريم، وست الحُسن، بالإضافة لوجود نباتات برية تُزرع من أجل حماية البيئة من التصحر، فحسب المذكور بموقع وزارة البيئة والمياه والزراعة، يوجد العديد من الأنواع النباتية المعمرة التي تنمو بشكل دائم، وتتميز بتحمل الظروف البيئية القاسية «الجفاف - درجات الحرارة العالية - الملوحة»، كما تعمل كمصدات للرياح والرمال، وهي الأكثر انتشارًا في المملكة، لأنها تتناسب مع بيئتها، ومن أمثلة هذه النباتات: الأراك، والأثل، واللبخ، والسدر، والطلح، والعرفج، والتمر الهندي، والأرطي، فهذه النباتات يمكن زراعتها في الحدائق والمتنزهات وعلى الأرصفة ومداخل المدن، بشرط ألا تخالف ضوابط التشجير، ولا تسبب ضررًا بالبنية التحتية.
وتابعت: هناك نباتات أخرى يجب الحذر من زراعتها، مثل نبات الكونوكاربس الذي تمتد جذوره إلى أعماق كبيرة، مما يسبب تلف خزانات المياه وأنابيب الصرف الصحي، ويؤدي أيضًا لاقتلاع أرصفة الشوارع، ونبات البرسوبس الذي يسبب حساسية وضيقًا في التنفس، وجذوره تلحق الضرر بالبنية التحتية، كما يلزم تجنب النباتات السامة مثل نبات الدفلى، وزراعة نباتات مناسبة مكانها.
وأوصت بزراعة نبات جنس الأريموفيلا، موضحة ذلك بقولها: هو نبات مستزرع في غرب المملكة في محطة للأبحاث «هدى الشام» الواقعة شمال مدينة جدة، والتابعة لكلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة بجامعة الملك عبدالعزيز، ومن خلال دراستي لهذا النبات في مرحلة الماجستير تبين أنه يتحمل الظروف البيئية المحلية القاسية، من جفاف وحرارة ورطوبة وصقيع، ويمنع انجراف التربة ويقلل من أخطار السيول، لذا أنصح أمانة البلديات بزراعته في الشوارع والطرقات والمناطق البرية.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد