وأكدت مديرة الإشراف التربوي هيفاء بن خميس، أهمية عمليات التقويم، مشيرة إلى أن تبني عمليات التقويم لم يعد خيارا، بل هو ضرورة، وأن نجاح العملية التعليمية يرتكز على تبني عملية التقويم التشخيصي أو التكويني وتطبيق أساليب التقويم الفعال، ونجاح المعلمة في تجويد التعليم يتم من خلال تطبيقها الطرق التعليمية الحديثة في التعليم.
وأضافت إن انتهاج سبل التقويم المعتمدة في التعليم الحديث، والتقويم للطلاب والمعلمين هو لرفع مخرجات التعليم، ورفع جودة المعلمين والمعلمات كما أن تطبيق أساليب التقويم الفعال هو عملية نترجم فيها انتقال المعلم ليكون معلما ميسرا يستخدم جميع إستراتيجيات التقويم.
وتناولت الورشة التقويم الفعال، والفاقد التعليمي، إضافة إلى المعالجة والإثراء، والتخطيط والتنفيذ للتقويم، وعرجت على نواتج التعلم وتقارير عمليتي التدريس والتقويم.
