وأضاف: وجدنا الأصدقاء الفائزين في مسار الأفلام المكتملة سعداء بفوزهم، رغم أنهم انتهوا من تصوير أفلامهم، وذلك لمعرفتهم بأن هنالك مرحلة التسويق والتوزيع، التي تُعد من أهم مراحل صناعة الفيلم، وبدونها قد يفشل أي عمل سينمائي مهما كان رائعًا وباهرًا، كذلك يوجد مسار مميز متعلق بالطلبة؛ يحتوي المبدعين في وقت مبكر، ما يختصر عليهم الطريق، ويرفد صناعة السينما بمواهب شغوفة وخلاقة ولديها طموح وحيوية.
أما المخرج السينمائي حيدر الناصر، فقال إن المسابقة وفرت الدعم المادي والمعنوي واللوجيستي خلال المراحل الزمنية للإنتاج السينمائي بشكل غير مسبوق في مثيلاتها من المسابقات، وأضاف: يحتاج صناع الأفلام إلى تعزيز الثقة بقدراتهم وإمكاناتهم، وتسهيل الإجراءات الرسمية لهم، إلى جانب الدعم المادي، الذي يسهم في تسريع عملية الإنتاج، ورفع مستوى جودة الأعمال.
وأوضح أن المسابقة منحت بمساراتها المتنوعة، فرصًا أكبر للمواهب الشابة في مختلف المجالات لتقديم أنفسهم للساحة السينمائية، من خلال أفكارهم ونصوصهم التي ستظهر بعدة أشكال، منها الأفلام القصيرة والطويلة والرسوم المتحركة، وأعرب عن أمله أن تستمر هذه المسابقة لعدة سنوات؛ لإتاحة فرص أكبر لصناع الأفلام، إلى أن يتمكن السينمائيون السعوديون من إثبات وجودهم بما يتيح لهم مستقبلًا تمويل أنفسهم من شباك التذاكر.