DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

8 % من حجم التمويل لـ«المنشآت الصغيرة والمتوسطة»

مستهدف زيادتها إلى 20 % بحلول 2030

8 % من حجم التمويل لـ«المنشآت الصغيرة والمتوسطة»
8 % من حجم التمويل لـ«المنشآت الصغيرة والمتوسطة»
بدر الردهان شارك عن بعد في لقاء غرفة الشرقية (اليوم)
8 % من حجم التمويل لـ«المنشآت الصغيرة والمتوسطة»
بدر الردهان شارك عن بعد في لقاء غرفة الشرقية (اليوم)
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
أكد مدير إدارة شركات التمويل في هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بدر الردهان، أن هناك الكثير من المبادرات التي أطلقت لدعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة منذ جائحة كورونا وحتى آلان، موضحا أن تلك المبادرات أسهمت في سد الفجوة التمويلية وتخفيف الأعباء أو الأضرار الناتجة خلال الجائحة على هذا القطاع المهم.
وأوضح في لقاء نظمته غرفة الشرقية ممثلة بمركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة أمس، أنه في عام 2015 مثل التمويل والقروض المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة 2% من إجمالي التمويل المقدم للقطاع الاقتصادي، ارتفعت هذه النسبة إلى 8% في الوقت الحالي، مشيرا إلى استهداف ارتفاع تلك النسبة لتصل إلى 20 % بالتوافق مع رؤية المملكة 2030.
وأكد الردهان أن المبادرات المختلفة التي أطلقتها الجهات الحكومية، لدعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أسهمت في رفع معدل الإقراض خلال الفترة الماضية، مستطردا: ولكن رغم تلك الزيادة فلم تصل إلى الرقم المستهدف الأمر الذي يشير إلى استمرار الفجوة التمويلية بهذا القطاع.
وقال: بحسب الإحصائيات فإن منشأة واحدة من أصل 45 تحصل على التمويل، وهذا يوضح الحاجة الماسة إلى ضخ المزيد من مبالغ التمويل، وتصميم منتجات إضافية واستهداف القطاع بشكل أكبر من الجهات الممولة، متابعا: وفي هذا الصدد فقد وجدنا أننا بحاجة إلى تأسيس بنك متخصص بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعلى ضوء ذلك صدرت الموافقة من المقام السامي بإنشاء بنك متخصص لسد تلك الفجوة وتحقيق المستهدف.
أكد الردهان وجود تحديات كبيرة تواجه قطاع الأعمال الشاب والتي يعمل بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة على معالجتها، موضحا أن تلك التحديات أبرزها، موضوع الضمانات، والوصول إلى التمويل، مشيرا إلى أن المسؤولين في البنك يعملون جاهدين على تصميم آلية جديدة للتمويل والمنتجات بهدف التخفيف من متطلبات الضمانات ونظام الرهونات، والتي تشكل تحديا كبيرا لشريحة معينة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأشار خلال اللقاء الذي أقيم عن بعد إلى أن البنك يقدم العديد من الخدمات المجانية كنوع من الدعم يأتي أهمها، الإرشاد، والتدريب، والاستشارات المختلفة وذلك عبر مراكز الخدمة للهيئة، وهي تقدم للمستفيدين سواء كانت منشآت متعثرة أو منشآت ناجحة وتعمل على التوسع في نشاطاتها، أو رائد أعمال ينوي الدخول إلى السوق، وجميع تلك الخدمات ستكون متاحة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
وشدد الردهان على أن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة يستهدف جميع القطاعات، مؤكدا أن بعض القطاعات ستحظى بدعم أكبر ولكن هذا لا يعني أن البنك سيغفل عن باقي القطاعات، إذ يزخر السوق المحلي بالعديد من التجارب الناجحة والأمثلة المميزة التي سجلت نجاحا في الآونة الأخيرة واستطاعت التكيف مع المتغيرات الاقتصادية الحاصلة في العالم.
وقال: إن بعض القطاعات هي في الأصل مخدومة عن طريق الهيئات والمؤسسات المختصة بعملها، مؤكدا أن البنك سيركز على القطاعات التي تحتاج للدعم بنسب مخاطرة مخففة، حتى تستطيع الاستمرار في السوق، مشيرا إلى أن البنك يركز على تقديم جميع منتجاته وخدماته بشكل رقمي دون الحاجة لتأسيس فروع، ما يسهم في وصول الخدمات لجميع المناطق الواعدة.
المزيد من المقالات