ويُعتبر مجمع الدمام الطبي المرجع لزراعة السماعات العظمية بمستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، وبلغ عدد المستفيدين من هذه الجراحات أكثر من 100 مريض منذ إجراء أول عملية لزراعة سماعة عظمية.
وأبان استشاري جراحة وأعصاب الأذن والحنجرة بمجمع الدمام الطبي د. ياسر النفيلي أن السماعة العظمية الجديدة تعتبر الأولى على مستوى العالم من ناحية التكنولوجيا من بين جميع الزراعات النشطة تحت الجلدية، وأنها الجهاز الوحيد الذي يعتمد في عمله على تقنية المحول الكهروضغطي في معالجة وإيصال الصوت إلى الأذن الداخلية، في حين تعتمد باقي أجهزة المعينات السمعية بالتوصيل العظمي على استخدام المحول الكهرومغناطيسي.
وأضاف د. النفيلي إن هذه الإنجازات، التي تتحقق هي بفضل دعم حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، ووزارة الصحة، التي تسعى دائما لتوفير أفضل التقنيات وأحدثها لعلاج المستفيدين بجانب التوجيهات والدعم والمتابعة من قبل التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية وإدارة مجمع الدمام الطبي، التي تواكب تحقيق رؤية المملكة 2030 للارتقاء بالخدمات الصحية لأعلى المستويات.