وتشمل غالبية العيوب تشوهات في تكوين الصمامات، كما تشمل أمراض القلب الخلقية من الجانب الأيمن تشوهات في الصمامات الرئوية والصمامات ثلاثية الشرفات.
واعتمد الباحثون على فحص الجين ودوره الفسيولوجي، بالإضافة إلى إمكانية تطوير عقاقير تثبط نشاطه لعلاج اضطرابات الجلطات والسرطان، وتبين أن فقدان وظيفة الجين بطريقة متنحية يؤدي إلى عيوب خلقية في القلب.
وأوضحت الدراسة أن الجين عبارة عن إنزيم موجود في جميع الخلايا لتوليد إشارة تغير كيفية تصرف الخلايا عندما يتم تحفيزها بواسطة الهرمونات والناقلات العصبية وعوامل النمو.
وقد يؤدي تراجع أداء الجين إلى الإصابة بالعديد من أمراض القلب الخلقية الناتجة عن نمو الصمامات القلبية على الجانب الأيمن من القلب وأحيانا البطين، والذي قد يكون سببا في ارتفاع الوفيات لدى حديثي الولادة.