وأوضح أن عنوان الملتقى هذا العام يستجيب لتطلعات المشهد الثقافي في التحول للبُعد العالمي، ويتوافق مع ما نشهده من تطورات متلاحقة في الشأن الثقافي والأدبي.
وقال رئيس اللجنة العلمية للملتقى د. عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي: هدفنا أن نجعل الملتقى رائدًا في تناول الموضوعات الأدبية المرتبطة بالمشهد الأدبي والثقافي السعودي، ورسالته الحقيقية تتمثل في تشجيع الباحثين والمثقفين على الاهتمام بالأدب وتقويمه وإثرائه، وتعزيز الاتجاهات الأدبية والإبداعية.
وأوضح أن النادي يضطلع بمشروع قراءة المشهد الأدبي والثقافي في المملكة من خلال هذا الملتقى السنوي، ويعول كثيرًا على إسهامات الباحثين والنقاد والأدباء المشاركين في جلساته، سواء بكتابة الأوراق العلمية أو بالحضور والحوار والمناقشة.
وكشف عن محاور الملتقى الستة، وهي: محور المصطلحات والمفاهيم، ومحور جذور المثاقفة في التراث العربي، ومحور أبعاد المثاقفة في الأدب الحديث، ومحور الاتجاهات النقدية الجديدة وآفاق المثاقفة، ومحور الترجمة الأدبية والتواصل الثقافي، ومحور تجليات المثاقفة في العالم الرقمي.
وسيقوم النادي، كالمعتاد كل عام، بتوثيق أعمال الملتقى، وإصدارها في أحد أعداد مجلة «علامات»؛ لتكون بين يدي الدارسين والمهتمين.