أما الأحكام التجريبية على الأدب، فهي تفتقر إلى العمق، ولا تستند إلى أسس سليمة.
هي استخلاص قواعد السلوك والممارسة من الخبرة الحسية التجريبية لا من القواعد والنظريات، وتذهب تلك النزعة إلى أن كل المعرفة مستمدة من خبرات الحياة الجزئية الفعلية.
والمنهج التجريبي في الكتابة، الذي يقتصر على التجارب والخبرات الخاصة، له أهمية كبرى لدى المدرسة الطبيعية، وبعض طرق المعالجة الأدبية التي يُطلق عليها صفة الطليعية، مثل مسرح العبث.
أما الأحكام التجريبية على الأدب، فهي تفتقر إلى العمق، ولا تستند إلى أسس سليمة.
أما الأحكام التجريبية على الأدب، فهي تفتقر إلى العمق، ولا تستند إلى أسس سليمة.
