بعدها استطاع هؤلاء أن يأخذوا معهم الجمهور في مركب قوي ينتقد صباحاً في الورق ومساءً في الفضاء حتى كاد يختفي اللقب منهم في زحمة هجومهم تارةً على الحكام وأخرى على الفرق المنافسة بتشكيكاتٍ لم يسلم منها إلا قلة في وسطنا الرياضي.
ونسأل اليوم ماذا حققوا بعد توديعهم للمثالية التي كانت تميزهم عمن حولهم؟
لن أجيب عن سؤال سهلٍ هكذا لكنني سأقدم نصيحةً هي ما ستأتي بالذهب لهم أو ـ على الأقل ـ تبقيهم كما عرفناهم من ذهب، وهي إما العودة للهدوء والرقي ولعل الله أن يرزقهم على نياتهم ببطولات بحجم الدوري وآسيا أو أن تكون قوة نقدهم وحدته لمن يخذلهم في ناديهم كائناً من كان، فليس هناك لاعب أو عضو شرف أو إدارة فوق الكيان ويبتعدون عن الحكام والماضي والتشكيك ببطولاته ليعيشوا يومهم (لهم) بعيداً عن مماحكة المنافسين، فكما أن الماضي لا يصنع للحاضر مجداً فإنه أيضاً لا يسقط أحداً من قمة عرشه.
توقيع
القمة تتسع لمن لا يخشى الزحام.