يُذكر أن الفنان عبدالعزيز بوبي عشر من مواليد 1963م، وهو عضو الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت»، وعمل أكثر من 20 عامًا في تدريس أساسيات الرسم والتلوين لشرائح عمرية مختلفة «الأطفال والشباب»، وذلك بالمركز السعودي للفنون التشكيلية بمدينة جدة، وله العديد من المشاركات المحلية والدولية، كما حاز على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة المركز الثاني في مسابقة لوحة وقصيدة عام 2012، وجائزة المركز الأول في مسابقة مقامات الفنية عام 2014، وجائزة ملون السعودية.
وأشاد أستاذ التصاميم والفنون المساعد بجامعة جدة ورئيس بيت الخبراء للفنون البصرية والتصاميم الصناعية، عصام عبدالله العسيري بتجربة بوبي عشر الفنية، قائلًا: تتميز تجربة الفنان عبدالعزيز بوبي عشر التشكيلية بالنضج اللوني والفراغي التجريدي الثقافي البصري العام، وبملاحظة مفردات لوحاته سنجد استعارة رسوم وكتابات أرقام وحروف وخطوط ورموز وألوان وإشارات بصرية، كمشهدية الذاكرة البصرية الجمعية العامة.
وأضاف: كما ينقل تلك المرئيات العمومية من ذاكرة الناس الآثارية المرئية الجمعية في تكوينات جميلة وجريئة وبديعة، لها قيم جمالية ثقافية، كالجداريات والمصغرات بألوان الأكريلك التي يحرص على شكل مظهرها، وإحياء ملامس تلك الآثار الجمعية الحديثة والمعاصرة ليخاطب بها عيون المتلقي العام برسمها على الجدران، فيُعيد الفعل على الفاعل، كأن فناننا يُبدع في إعادة استهلاك وتداول تلك السيميائيات المرئية، وما تحمله من معانٍ ودلالات فنيًا وجماليًا.
وتابع: لوحاته تمثل حوارًا بصريًّا ذا طابع تجريدي، يعتمد على الألوان الفاتحة والمساحات الواسعة والعلامات والخطوط الجمعية، جمعها بوبي عشر بفرادة وفردانية، ما يتيح النقاش حول موت وحياة العلامة، وتداولاتها الاجتماعية من وجهة نظر المتلقي القارئ للأعمال الفنية، كما سيُبهر من الأسلوبية في تجربة بوبي عشر التشكيلية.