ونوهت إلى أهمية المسح السمعي لجميع المواليد ومتابعة النتائج والمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العلاجية المبكرة لكل من لم يجتاز الاختبارات السمعية، مشيرة إلى أن أكثر الأسباب شيوعا لفقدان السمع العامل الوراثي.
أجرت وحدة زراعة القوقعة بمستشفى الملك فهد الجامعي في الخبر التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ٣٢٣ عملية زراعة قوقعة إلكترونية، بلغت نسبة الأطفال منها 94 %.
وأشارت استشارية جراحات الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الأذن الدقيقة وزراعة القوقعة، د. ليلى التلمساني إلى أن زراعة القوقعة تعتبر من العمليات النادرة التي -بفضل الله- تعيد للإنسان حاسة هامة، مشيرة إلى أنه لم يتوقف العطاء أثناء فترة منع التجول التي عمت العالم بأسره بل تكاتفت الجهود لإيجاد حلول فعالة وسريعة للمرضى، وتم التواصل هاتفيا ومن خلال تطبيق الواتساب ومنصة الزووم ومحادثات الفيديو، والعمل على التعرف على الصعوبات التي يواجهها الأهالي مع أطفالهم وإيجاد حلول فورية لها. وبينت أن من أهم هذه الخدمات العمل على مواصلة برمجة الأجهزة عن بعد واستخدام أحدث التقنيات الموجودة عالميا، لافتة إلى برمجة ما يزيد على 60 جهازا ما بين أجهزة تركيب أولي أو متابعة برمجة، مبينة أنه لا تتم الفائدة المرجوة دون تأهيل متواصل ومكثف، وتمت متابعة التأهيل مع ما يزيد على 65 طفلا عن طريق تبادل الفيديوهات الإرشادية للأهالي والنصائح الهاتفية، والتنسيق مع الشركات المعنية لتوفير قطع الغيار، كما استمرت الوحدة في إجراء العمليات كعمليات اليوم الواحد.
ونوهت إلى أهمية المسح السمعي لجميع المواليد ومتابعة النتائج والمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العلاجية المبكرة لكل من لم يجتاز الاختبارات السمعية، مشيرة إلى أن أكثر الأسباب شيوعا لفقدان السمع العامل الوراثي.
ونوهت إلى أهمية المسح السمعي لجميع المواليد ومتابعة النتائج والمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العلاجية المبكرة لكل من لم يجتاز الاختبارات السمعية، مشيرة إلى أن أكثر الأسباب شيوعا لفقدان السمع العامل الوراثي.