وتوضح معلومات الأمم المتحدة أن نحو 80 % من اليمنيين يحتاجون إلى المساعدة وأن 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد. ويعتمد اليمن في الحصول على جانب كبير من احتياجاته من المواد الغذائية على الاستيراد وتسببت الأطراف المتحاربة في اضطراب هذه الإمدادات بشدة.
وقال لوكوك للصحفيين: «قبل الحرب كان اليمن دولة فقيرة بها مشكلة سوء تغذية لكنه كان دولة بها اقتصاد فعال وحكومة توفر الخدمات لعدد كبير من أفراد شعبها. ودمرت الحرب ذلك إلى حد كبير».
وأضاف: «في العالم الحديث المجاعات تتمثل في الأساس في عدم وجود دخل لدى الناس ثم تعطيل آخرين المساعي الرامية لمساعدتهم. وهذا بالضبط هو ما نجده في اليمن».
وتقود المملكة العربية السعودية تحالفا لإعادة الشرعية إلى اليمن بعد أن استولت جماعة الحوثي الإرهابية المتحالفة مع إيران على العاصمة صنعاء بانقلاب.
وازدادت معاناة الشعب اليمني بفعل انهيار الاقتصاد والعملة وجائحة كوفيد 19.
وحذرت 12 منظمة إغاثة من بينها أوكسفام وهيئة إنقاذ الطفولة وكير إنترناشونال، من أن 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة في اليمن سيعانون الجوع هذا العام إذا لم تعمل الحكومات على زيادة التمويل.
وتقول الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إن الأرقام الرسمية لا تصف مدى انتشار المرض في اليمن.
وفي العامين 2018 و2019، استطاعت الأمم المتحدة منع حدوث مجاعة بفضل نداء لتقديم المساعدات، أسفر عن تعهدات.
