ومن المتوقع أن يستخدم الاتحاد الأوروبي آليته الجديدة لفرض عقوبات على المتورطين في انتهاكات حول العالم لحقوق الإنسان، وفرض التكتل بالفعل تدابير عقابية على موسكو على خلفية دورها في الصراع في أوكرانيا، وبعد محاولة تسميم نافالني في أغسطس.
وتهدد روسيا بفرض تدابير مضادة إذا ما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة عليها.
وكان نافالني نجا من محاولة تسميم بغاز أعصاب وتم نقله لتلقي العلاج في ألمانيا، وقد عاد إلى روسيا منتصف يناير، حيث تم اعتقاله على الفور وحُكم عليه بالسجن بتهمة انتهاك الإفراج المشروط في إدانة سابقة بالاحتيال.
ومنذ ذلك الحين، تطالب دول الاتحاد الأوروبي بإطلاق سراح نافالني دون جدوى، وسط موجة من الاحتجاجات الداعمة له في روسيا، والتي اعتقلت السلطات الآلاف من المشاركين فيها.