ونظرا للتحول التكنولوجي، دعا الوزير أيضا إلى التفكير على نحو جديد بشأن الحد من التسلح، موضحا أن أنظمة الأسلحة المستقلة المزودة بذكاء اصطناعي والتي يمكن أن تعمل بدون تحكم بشري تشكل تهديدا خطيرا لحقوق الإنسان، وقال: "إذا أردنا الحفاظ على الأمن في القرن الحادي والعشرين، فعلينا التعامل مع هذه المخاطر". لقد حان الوقت لوضع اللوائح اللازمة - على أساس القانون الدولي ومن خلال التعاون متعدد الأطراف.
وناقش مؤتمر نزع السلاح خلال السنوات الأخيرة أنظمة الأسلحة التي تعمل دون تدخل بشري. وعرقلت دول عديدة، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، حتى الآن الجهود المبذولة للتوصل إلى معاهدة جديدة لنزع السلاح. واقترحت ألمانيا مع بلدان أخرى مدونة قواعد تنص على أن جميع أنظمة الأسلحة الحالية والمستقبلية يجب أن تخضع لرقابة بشرية. وقد لا تكون مثل هذه المدونة ملزمة بموجب القانون الدولي.