وبيَّن أن بقايا المبيدات في الغذاء تمثل مشكلة عالمية تضافرت لأجلها الجهود الدولية والعلمية، فوضعت لها المواصفات الدقيقة للحد من آثارها على صحة الإنسان والحيوان، حيث تمتلك خصائص شديدة الخطورة، وربما يدوم خطرها لفترة طويلة.
وأشار إلى أن جامعة الملك فيصل قامت بعدد من الأبحاث التطبيقية في مجال سلامة الغذاء، وترشيد استخدام المبيدات، وإيجاد البدائل الحيوية الفاعلة في المكافحة، وأسهمت في تنفيذ وإدارة عدة مبادرات كشريك إستراتيجي مع وزارة البيئة والمياه والزراعة للحد من الضرر، الذي يمكن أن تسببه المبيدات الزراعية على صحة الإنسان والبيئة ومن هذه المشروعات: إدارة اختبارات المبيدات للتسجيل وإعادة التسجيل، ومبادرة تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة على محاصيل متنوعة في جميع مناطق المملكة الزراعية، ومبادرة السعودي كاب «Saudi GAP».
واشتملت الندوة الدولية على جلستين، الأولى جاءت بعنوان «المبيدات وآثارها السلبية على الإنسان والبيئة»، والجلسة الثانية بعنوان «الأثر المتبقي للمبيدات في الغذاء والأعلاف والتشريعات الدولية والمحلية الناظمة».
