DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

أتمنى خسارة فريقي!!

رئيس نادي الجيل أحمد الغنيم في حديث خاص لـ«الميدان»

أتمنى خسارة فريقي!!
- اجلبوا لي داعمين وأضمن لكم الصعود
- لن أترك كرسي الرئاسة بدون توفُّر البديل
- اللاعب الأجنبي لا يرهقنا ماديا عكس المحلي
- سنرى نتائج الاستثمار قريبا
- سيكون تركيزنا على فريق كرة القدم فقط
- الشعبية والجماهير تسبب ضغوطا على الرئيس ..وزيادة العنصر الاجنبي مطلوب
- ما زلنا نسدد مصروفات العام الماضي.. ومادينل ليش حقا تجارب لأي شخص
تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واعتزل لعب كرة القدم ووجد نفسه محبًّا وعاشقًا للكيان، فعمل في الجهاز الإداري وثم أصبح عضو مجلس إدارة، ثم أصبح نائب رئيس النادي حتى وصل رئيسًا إلى مجلس الإدارة.. إنه رئيس نادي الجيل أحمد بن فهد الغنيم، الذي كشف لـ«الميدان» عن أمور وخفايا كثيرة في الحوار الآتي:
* ما سبب تذبذب مستوى الفريق في دوري الأولى مرة فوق وأخرى تحت؟
- لأسباب كثيرة، ومن أبرزها قبل ثلاثة مواسم ظهر الفريق بأفضل مستوياته عندما كان يقوده المدرب الراحل لطفي السبتي -رحمه الله- وكاد قاب قوسين أو أدنى من الصعود للدوري الممتاز حتى آخر مباراة فيه لكن لم نوفق في ذلك، والموسم الذي تلاه بدأت المشكلات تتراكم على الفريق بداية من مرض الكابتن لطفي الذي كنا متوقعين أن فترة علاجه مسألة وقت، لكن قدر الله فوق كل شيء، وكذلك من الأسباب عدم الاستقرار الفني نتيجة التغيرات في الجهاز التدريبي وإصابات اللاعبين المتلاحقة، وفي الموسم المنصرم كان الفريق يسير في طريق الأمان حتى قبل توقف الدوري بسبب جائحة كورونا، وبعد عودته نجا الفريق من الهبوط في الجولات الأخيرة بعد أن تعرض الفريق لانخفاض كبير في المستوى؛ نتيجة وجود حالات إيجابية كثيرة لدى لاعبي الفريق، والحمد الله تمكنا من البقاء، وفي الموسم الحالي نظرًا إلى قصر فترة الإعداد سبب لنا ربكة في عدم الإعداد بشكل جيد، وكذلك الأمور المادية خصوصًا بعد قرار عودة الدوري كلفت الخزينة أمور كثيرة، وليس لنا فقط إنما لأغلب الأندية وزادت المصروفات نتيجة التعاقدات وتمديد وتجديد العقود وأمور أخرى، وهذا للأسف حتى الآن لم يتم تعويضنا وتسبب في تراكم وزيادة المصاريف، مما جعلنا حتى الآن نسدد مصروفات الموسم الماضي، ونحن في نادي الجيل ولله الحمد لم يسبق لنا أن واجهنا أو تعرضنا لأي شكوى سواء من لاعبين أو مدربين أو حتى أندية أخرى، وذلك لحرصنا على تسديد التزاماتنا أولًا بأول.
* بصراحة ما هدفكم؟
- الأهداف والطموحات كثيرة، ولكن هدفنا الرئيس هو صعود الفريق الأول لكرة القدم لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وكنا في أكثر من موسم قريبين من الصعود، لكن في الخطوات الأخيرة نتعثر في مواصلة المشوار بسبب عدم وجود أعضاء شرف داعمين، وكذلك ترهقنا مكافآت الفوز، وعندما نخسر نحزن للخسارة، وعندما نفوز نحزن، لأننا لا نستطيع تأمين مكافأة فوز للاعبين عكس الأندية الأخرى التي تلقى الدعم الكبير من أعضاء شرفها وأمور أخرى.
* متى سنشاهد نادي الجيل في دوري المحترفين؟
- بإذن الله في القريب العاجل، لو توفر لدينا داعم يتكفل فقط بمكافآت اللاعبين في حال فوز الفريق في مباريات الدوري أنا أضمن لك صعود الفريق للدوري الممتاز.
* هل الفريق يعاني ديونًا مالية؟
- لا يوجد ديون علينا ولله الحمد، ولكن يوجد لدينا متأخرات في صرف الرواتب والمستحقات التي لا تتجاوز الشهرين تقريبًا، والحمد الله مشكلاتنا أقل من الآخرين، ونحن في نادي الجيل استطعنا تسجيل اللاعبين نتيجة التزامنا بالحوكمة المفروضة من قبل وزارة الرياضة، وكنا نتمنى أن تبقى الأمور والظروف كما كانت قبل الجائحة، إذ كنا ملتزمين بسداد المستحقات في وقتها التي تساعد اللاعبين والعاملين في النادي العمل بإخلاص وتفانٍ، وكذلك تمكننا من محاسبتهم ومطالبتهم في حال التقصير.
* لماذا نادي الجيل ضعيف استثماريًّا؟ ما سبب ذلك؟
- في الحقيقة كانت أنظمة وزارة الرياضة في السابق معقدة نوعًا ما، والآن بوجود وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل تغير واختلف وتحسن هذا الأمر، حيث وجدنا تسهيلات كثيرة وكبيرة، وتم تكليف الأخ مروان الذكر الله الرئيس التنفيذي للنادي لإدارة ملف الاستثمار، وإن شاء الله نرى نتائجها قريبًا.
* هل عدد الأجانب في أندية دوري الأندية مفيد أم مضر ولماذا؟
- من وجهة نظري الشخصية نحن بحاجة ماسة إلى زيادة عدد اللاعبين الأجانب، على الرغم من أن جلب اللاعب الأجنبي سوف يكون على حساب اللاعب السعودي، كما أن سعر اللاعب الأجنبي يعتبر أقل من سعر اللاعب المحلي، ومن مميزات وجود الأجنبي أنه يزيد المنافسة بين اللاعبين المحليين، ويجعل المنافسة شديدة (البقاء للأفضل)، وهذا ما حصل والدليل قبل ثلاثة مواسم، عندما تم تطبيق قرار 7 أجانب بدوري الدرجة الأولى شاهدنا أقوى موسم مر على دوري الدرجة الأولى، وللأسف الموسم الذي تلاه تم تقليص عدد الأجانب، مما أدى إلى رفع سعر اللاعب السعودي بشكل غير طبيعي ومبالغ فيه تصل إلى المليونين من قبل بعض الأندية، وهذا ليس حسدًا أو غير ذلك، لكن أتمنى أن يتوازى ما يستلمه وما يقدمه وما يستحق.
* ماذا ينقص الدوري في وجهة نظرك؟
- في البداية سعداء بالتنظيمات الجديدة التي شاهدناها من متابعة ومراقبة وحوكمة الأمور وتنظيم للموارد المادية، ولكن ما زلنا نعاني في دوري الدرجة الأولى أن الدعم المقدم أقل من المصروفات، والدليل الموسم قبل الماضي تلقينا دعمًا كبيرًا وصرفنا 11 مليونًا، وظهر ذلك على مستوى الفرق من تقديم مستويات كبيرة، والآن انخفض الدعم وتم تقليص مكافأة النقل التلفزيوني والاحتراف والظروف الحالية لا تساعد.
ونحن نواجه مشكلة هي اهتمامنا الكبير بالألعاب المختلفة في الفئات السنية نظير تميزها، حيث إننا نعاني توفير المادة لهم، بالإضافة إلى صعوبة توفير المكافأة في حال الفوز وصعودهم للدوريات العليا للأسف، كما أنه يعتبر مرهقًا ماديًّا لنا ويكبدنا خسائر كثيرة، ويجعلنا غير قادرين على تحملها، إذ من المفترض في حال صعود الفريق لدوري أعلى يكون له دعم مالي لكي يساعده على تلبية الاحتياجات وتشجيع الأندية الصغيرة على الاهتمام بالفئات السنية، كما أتمنى عدم مقارنة أندية الدرجة الأولى بأندية الدوري الممتاز أو التي تملك داعمين ورعاة كثرًا حتى نهتم بالفئات السنية! وفي حال عدم وجود الدعم سنضطر للأسف إلى عدم الاهتمام بها وسيكون تركيزنا على الفريق الأول فقط.
* هل رئاسة الأندية أمر سهل أم صعب؟
- بالنسبة لي أنا لا أعتبر نفسي رئيسًا لنادي الجيل. أنا ابن من أبناء هذا الكيان لكوني مثلت الفريق منذ الفئات السنية في أكثر من لعبة، وتدرجت فيه كلاعب وإداري وعضو مجلس إدارة ونائب رئيس حتى وصلت إلى منصب الرئيس حاليًّا، وفي النهاية أنا أنتمي له وأعتبر نفسي خادمًا فيه، وإذا توافر الحب والإخلاص سهل، وأنا أتعامل مع الجيل كأنه بيتي.
* هل رئاسة نادٍ ذي شعبية متوسطة أو أقل يفرق عن رئاسة ناد ذي شعبية كبيرة وماذا يفرق؟
- لكل شيء ضريبة وأكيد يفرق ويختلف الوضع، فكلما زادت الشعبية زادت الضغوطات، ولكن في نفس الوقت إذا وجدت الشعبية وُجد الداعمون، فلما توفرت المادة تعمل بشكل أفضل كون المادة عصب الحياة، وبلا شك الشعبية والجماهير تسبب ضغوطات على الرؤساء.
* ما أبرز صفات من يستطيع رئاسة النادي؟
- أمور كثيرة من أبرزها الخبرة الرياضية والإدارية، بالإضافة إلى وجود مستشارين ذوي كفاءة عالية لتسهيل الأمور والتنظيمات المادية.
* هل رئيس النادي يستلم راتبًا أو مكافأة على رئاسته للنادي؟ أو أي ميزة أخرى؟
- لا يستلم رئيس النادي مبلغًا ماليًّا أو مكافأة مقابل رئاسته للنادي.
* لماذا بعض رؤساء الأندية يتمسكون بالمنصب لفترات طويلة رغم عدم نجاحهم؟
- يختلف من شخص لآخر، وأنا عن نفسي لا أرغب بالتمسك لفترة طويلة رغم أني أنا موجود لفترة ليست بالقصيرة في إدارة النادي، ولكني دائمًا أكرر متى ما توفَّر البديل المحب والقادر على قيادة النادي مرحبًا فيه، ولكن بصفة عامة نخشى عدم قدوم البديل المناسب، لأن النادي ليس حقلًا للتجارب، ويعتبر مع الوضع الحالي لحوكمة الوزارة لا يوجد رئيس نادٍ غير مناسب.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد