في الدمام، ستخطف ذكريات الزمن الجميل والمباريات الكبيرة قلوب عشاق الغريمين التقليديين النور والخليج، حينما يلتقيان على صالة وزارة الرياضة، تلك التي احتضنت أجمل وأروع ذكرياتهما وإنجازاتهما.
النور الذي يعاني الإصابات والغيابات، وسط غياب الثقل الاحترافي لديه في ظل وجود المجري الشاب إيريك الذي لم يشارك إلا في دقائق معدودة في لقاءي الأكاديمية السابقين، يرغب في التأكيد أنه ليس بالصيد الصعب مهما عاندته الظروف، وأن وجود أبنائه يكفيه للبقاء في دائرة المنافسة، في الوقت الذي يبحث فيه الخليج عن التقدم خطوة جديدة نحو معانقة الذهب الذي يفتقده منذ ما يقارب الـ17 عامًا، حيث يمتلك أبناء سيهات الأفضلية الفنية بوجود محترفَين من العيار الثقيل، هما: سيف الدين بن حميدة «المتوقع عودته هذا المساء للمشاركة»، وأشرف المرغلي، بالإضافة لحراسة مطمئنة بوجود الشاب حسين المحسن والخبير نواف المطيري، في الوقت الذي تشهد فيه المباريات الأخيرة تألقًا لافتًا لقائد الفريق منصور السيهاتي.
النور وصل للدور نصف النهائي عقب تخطيه عقبة الأهلي في دور الـ8 بنتيجة (34 – 32)، فيما تجاوز الخليج في الدور نفسه السلام بنتيجة (32 – 27).
الوحدة – مضر
وفي مكة المكرمة، ستكون المواجهة التي تجمع بين الوحدة ومضر على صالة مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في قمة الاشتعال؛ فالوحدة يبحث عن الثأر لخسارته المُرة في نهائي الموسم الماضي، فيما يتطلع مضر لتأكيد جدارته بالألقاب التي حققها الموسم الماضي، في الوقت الذي كان فيه الجميع يترقب ثلاثية وحداوية.
ويعول الوحدة على حارسه الدولي محمد آل سالم، وكذلك محترفَيه البحرينيين حسين الصياد ومحمد حبيب، إضافة للنجمين المحليين حسين المحسن وماجد أبو الرحي، في الوقت الذي سيعتمد فيه أبناء القديح على قوة دفاعاتهم بوجود القائد حسن الجنبي، والاعتماد على الهجمات العكسية السريعة في ظل وجود حراسة مطمئنة يقودها الشاب حسن آل تريك.
الوحدة وصل للدور نصف النهائي عقب تفوقه على هجر بنتيجة (36 – 28)، فيما تخطى مضر عقبة الصفا بنتيجة (35 – 31) في طريقه لهذا الدور.