وتغيرت الأمور كثيرا بعد 14 شهرا. وانهار حامل اللقب في آخر 12 دقيقة، واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف سريعة ليخسر للمرة الثالثة على التوالي في الدوري.
وهذه أول مرة يمر فيها ليفربول بمثل هذه المسيرة السيئة في الدوري منذ 2014، عندما كان يقوده المدرب بريندان رودجرز. ولم يخسر حتى مباراتين على التوالي تحت قيادة كلوب إلى أن سقط 4-1 أمام مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي.
ويتأخر ليفربول الآن بفارق 13 نقطة عن الصدارة بعد أن خاض مباراة أكثر من سيتي المتصدر، ويعتقد المدرب الألماني أن الفجوة الآن لا يمكن تجاوزها.
وردا على سؤال عما إذا يقر بفقدان اللقب هذا الموسم، قال كلوب «نعم. لا يمكنني أن أصدق، لكن نعم».
