وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إنه بينما يتوقع أن تعزز تأثيرات فترة الأساس والطلب المكبوت التضخم حين يعاد فتح الاقتصاد بالكامل، فإن ذلك من المرجح أن يكون مؤقتا، مشيرا إلى انخفاض أكبر للأسعار واستقرارها على مدى ثلاثة عقود.
وأكد باول أن إطار السياسة الجديد للبنك المركزي قد يستوعب تضخما سنويا فوق اثنين بالمائة لبعض الوقت قبل زيادة أسعار الفائدة، مما عزز توقعات السوق بعودة ضعيفة للدولار.
وكانت تحركات سوق العملة محدودة أثناء الليل بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة في اليابان والصين، لكن الدولار نزل قرب أدنى مستوى في أسبوعين مقابل سلة من العملات. وبحلول الساعة 0805 بتوقيت جرينتش، كان منخفضا إلى 90.411 خلال الجلسة، بعد أن عوض بعض الخسائر التي تكبدها أثناء الليل مع فتح الأسواق الأوروبية. وبحلول الساعة 0806 بتوقيت جرينتش، لم يطرأ على اليورو تغير يذكر مقابل الدولار عند 1.2121 دولار.
واستقر الجنيه الإسترليني تقريبا عند 1.3825 دولار، دون أعلى مستوياته في ثلاث سنوات عند 1.3865 دولار الذي بلغه أمس الأول.