وأضاف إن القطاع سيستفيد من المشروعات المقبلة في العام الحالي، إذ إن بعض الشركات خفضت ديونها، موضحا أن قطاع السلع الرأسمالية في السوق السعودي، استفاد من صعود المؤشر وبعض الأسهم التي تفاعلت بشكل إيجابي في السوق.
وأشار إلى أن قطاع السلع الرأسمالية يدخل في المنتجات النهائية الاستهلاكية، وأن شركة التصنيع الوطنية ستستفيد من الزخم خلال العام الحالي، فيما ستعمل بعض الشركات على إرساء مشروعاتها مع عودة قطاع الصناعة وتأثيره على القيم السوقية للأسهم المتداولة.
وتوقع العطاس أن يسود التفاؤل في قطاع السلع الرأسمالية إلى جانب العديد من القطاعات، التي من المتوقع أن تنتعش في العام الحالي، على رأسها القطاع البنكي وقطاع الأسمنت وقطاع الإنشاءات في ظل برامج الرؤية والمشروعات المعتمدة من صندوق الاستثمارات العامة إلى جانب المشروعات، التي تنفذها وزارة المالية، فضلا عن أن قطاع الصناعة سيتراجع للزخم بدعم من الدولة وإستراتيجية هيكلة القطاع.
وتابع الخبير الاقتصادي أن من ضمن الأمور، التي تنعش السوق توزيع اللقاحات مع عودة وتيرة النشاط الصناعي، مشيرا إلى أن القطاع الرأسمالي سيستفيد من عودة المشروعات الاقتصادية خلال العام الحالي. كما أنه سيستفيد القطاع الرأسمالي من عودة المشاريع الاقتصادية خلال العام الجاري.
من جهته، قال الخبير المالي حسين الخاطر إن قطاع السلع الرأسمالية هو صياغة المتانة الاقتصادية مما يحقق الاستدامة للمواد الاستهلاكية فهو المغذي الرئيسي للبلاد.
وأوضح الخاطر أن قطاع السلع الرأسمالية واعد في سوق المال السعودي خلال 2021، مشيرا إلى أن القطاع مهم جدا في الأسواق وذو أهمية قصوى في صياغة المتانة الاقتصادية لكل الدول والكيانات، التي تسير لتحقيق رؤية نجاح واضحة لتنمية ذلك الكيان.
وتابع أن التركيز على تطوير قطاع السلع الرأسمالية عامل نجاح قوي للتغلب على الكثير من المصاعب الاقتصادية وتحقيق الاستدامة في تدفق المواد الاستهلاكية والاكتفاء الذاتي للصناعة الداخلية للأوطان.
