وتروي «أم حمزة» قصتها قائلة: «دخول سوق العمل والحصول على مصدر دخل يحتاج إلى مزيد من الصبر والخبرة، لكن الظروف التي نمر بها لا تسمح بالانتظار وقت أطول، هناك أولاد بحاجة للطعام والملبس والمشرب».
وبدأ مشروع توفير الحقيبة المدرسية المموّل من مركز الملك سلمان للإغاثة وأتاح لها فرصة عمل لكسب العيش وإجادة المهارة، وبهمة عالية عملت مع 100 معيلة طيلة أسبوعين لخياطة 2000 حقيبة محلية الصنع.
«أم حمزة» أكدت أن هذه الفرصة منحتها الكثير لها ولأبناءها، إذ وفرت لهم ما يسدهم، وقالت: «هذه فرصة أنتظرتها من زمان، وحصلت على فرصة عمل، وطورت مهارتي بشكل أكبر».