وفاض نهر شارنت في إقليم شارنت-ماريتيم بالساحل الأطلسي بالفعل على ضفتيه، بينما لم يشهد إقليم لوت وجارون الواقع بجنوب غرب البلاد مثل ذلك الفيضان منذ عقود.
وفي باريس، فاض نهر السين أيضا على ضفتية ولكن الوضع ليس خطيرا. إلا أن الكثير من الأعمال التجارية الواقعة على جانبي النهر أغلقت أبوابها.