وأشارت إلى أنه يوم أمس الأول أتمت دراسة النسخة الأولى 4 أعوام، وتم يوم أمس تدشين النسخة الثانية من الإصدار الثاني من دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية.
وأكدت أن غرفة الشرقية تكفلت بدفع نصف التكلفة لإعداد الدراسة، وأن الجهة القائمة على إعداد الدراسة هي معهد الدراسات البحثية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، مؤكدة أن خارطة الطريق التي عملتها النسخة الأولى ستكون المرتكز الأساسي على إطلاق النسخة الثانية، مبينة أنها تتميز على النسخة الأولى بتغطية جميع محافظات المنطقة الشرقية حيث تم في النسخة الأولى تغطية 8 محافظات وتهدف النسخة الثانية لتغطية الـ 11 محافظة جميعها.
وبينت أن هناك لجنة استشارية ستُحكّم الدراسة، وبعد ذلك يتم عرضها على وزارة التخطيط والاقتصاد بالرياض حيث إنهم المعنيون بملف المسؤولية الاجتماعية لاعتمادها مع مبادرات التحول الوطني.
وأكدت الشمري أن الدراسة بدأت من تاريخ يوم أمس والمقرر لإتمامها 8 أشهر، مشيرة إلى أن الدراسة تهدف لتحديد الاحتياج الحقيقي للمنطقة الشرقية، من مرافق عامة وخدمات، أو توظيف وتدريب الشباب، أو تمكين المرأة وغيرها من الاحتياجات، حيث يتم تحديد احتياج كل محافظة على حدة وبشكل دقيق.
وقدمت الشمري شكرها وتقديرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على جهوده المستمرة في تمكين المسؤولية الاجتماعية لتخدم الإنسان والمكان وتحقق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
