كما قال العدد نفسه 69٪ من المستجيبات، إنهن يشعرن بأنه سيتم احترام رأيهن منذ البداية، بغض النظر عن جنسهن.
ومع ذلك، أظهرت نتائج الاستطلاع أنه لا تزال الفرق التي تضم أغلبية من الذكور تهيمن على الفرق ذات الأغلبية النسائية بنسبة تقارب 5 إلى 1، ولا تزال نسبة 44٪ من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع يعتقدن أن الرجال يتقدمون بشكل أسرع في حياتهم المهنية، ثم تأتي النساء بعد ذلك.
مشيرًا إلى أن الجائحة أدخلت التعليم المنزلي وتحديات أخرى إلى المعادلة، مما أدى إلى قول 4 من كل 10 سيدات إنهن مُنعن من متابعة التغييرات المهنية في الأشهر الماضية بسبب ضغوط الأسرة أو المنزل.
وحول تساؤل عمّا يمكن أن تفعله الشركات لتحسين الأمور لجميع الموظفين بغض النظر عن جنسهم، والذين ما زالوا مضطرين إلى العمل عن بُعد والتوفيق أيضًا مع الحياة الأسرية؟ أجاب المدير التنفيذي ميريسي فينتون: الأمر بإيجاز أن الشركات تحتاج إلى الإشارة من خلال الثقافة والسياسة، إلى أنها ستمنح الآباء العاملين من كلا الجنسين المرونة التي يحتاجون إليها خلال جائحة فيروس كورونا المستجد وما بعدها.
وأوضح أنه مع استمرار الجائحة في إحداث تغييرات لا رجعة فيها على الاقتصاد العالمي، وكذلك حياة الناس العملية، تحتاج الشركات إلى التكيّف مع هذه التغييرات وتزويدهم ببيئات العمل التي تشعرهم بالراحة، حتى يتمكن الموظفون من التمتع بحياة عمل أفضل من حيث التوازن عمّا كانت عليه من قبل، أو حتى تشعر بأنها أكثر كفاءة، وهو ما ينطبق الآن على 31٪ فقط من النساء اللائي شملهن الاستطلاع. مستطردًا: وللقيام بذلك تحتاج المؤسسات إلى الاستماع إلى موظفيها أكثر، والاستفادة من أفضل الممارسات التي قدمها الآخرون.