وحسبما ذكر موقع «جيزمو» المتخصص بالأخبار التقنية، فإن التعويض البالغ 60 يورو لكل مستخدم، يمثل متوسط المبلغ الذي يدفعه المستهلكون لاستبدال بطاريات أجهزتهم، التي أصبحت بطيئة، وتنفد بسرعة كبيرة، بسبب تحديثات البرامج التي فرضتها الشركة الأمريكية.
ورغم إصرار «أبل» عن أنها لم تفعل أي شيء لتقصير عمر أي منتج من منتجاتها عن عمد، أو إضعاف تجربة المستخدم لدفع ترقيات العملاء، إلا أنها اعترفت سابقًا بأن سرعات المعالج ستتأثر بشكل سلبي في حال تدهور وضع البطارية.
وواجهت «أبل» الكثير من الدعاوى القضائية في أوروبا مؤخرًا، إذ قدمت بلجيكا وإسبانيا طلبًا مشابهًا الشهر الماضي، بسبب ما وصفتهما بـ«الإبطاء المتعمّد» لأجهزة آيفون القديمة.
وقالت جمعية المستهلكين الأوروبية، التي تنسق الدعاوى القضائية، إنها تخطط أيضًا لإطلاق دعوى قضائية جماعية رابعة في البرتغال في الأسابيع المقبلة، ضد «أبل»، حسبما ذكر موقع «أي آي تي نيوز» المتخصص بالأخبار التقنية.
ووافقت «أبل» في مارس الماضي على تسوية بقيمة 500 مليون دولار في الولايات المتحدة، بعد أن اعترفت بإبطاء أجهزة آيفون القديمة.
كذلك وافقت الشركة على تسوية ثانية في نوفمبر مع 34 ولاية أمريكية مقابل 113 مليون دولار.
