وعن رؤيتها للمشهد الأدبي الثقافي بالمنطقة، قالت: أراه يكتنز الكثير من الجمال، ويدأب في تأثيثه رغم حياء المبدع، وتقصير الإعلام، فنحن في بيئة ترفل بالإبداع في كل الجوانب، وحاضنو الإبداع تكبلهم - حتى اللحظة - بعض القيود التي تجعل من العمل الإبداعي خافتًا شيئًا ما.
وأضافت: الشعر باعتباره مأزقًا جماليًّا قد نبدع في مداهمته، ولكن هذا الإبداع ليس بالشيء اليسير أو الطارئ أبدًا، ولم يكن ترفًا يومًا ما، بل هو مكابدة ومطاردة مع النبض، ولا يمكن أن نعرف ذاتنا الشاعرة ما لم ننتصر لأنفسنا من خلال اقتراف الفن، والشعر كخصوصية ملهمة للشاعر، فالعوائق الحياتية إن حوّلنا مسارها لتكون محطة للمعرفة والتعلّم، كانت مسارًا للنور الأبهى والفضاء الخلاب، والشاعر الحق من يجد لنفسه هذا المسار، ليرى ذاته فيعرفها ويحققها.