وكثفت الفرق التطوعية وجودها في المهرجانات والفعاليات الوطنية، والأيام العالمية والأسابيع التوعوية ذات العلاقة، مثل اليوم العالمي للتطوع، واليوم العالمي للإسعافات الأولية، واليوم العالمي للتبرع بالدم، واليوم العالمي للسرطان، وكذلك اليوم العالمي للإيدز ويوم الهلال الأحمر الخليجي، واليوم العالمي للهلال الأحمر، وذلك من خلال المعارض التوعوية والفرق الإسعافية تطوعية. كما تضمنت المبادرات التطوعية تقديم الدعم الإداري والفني واللوجيستي للمراكز الإسعافية وغرف العمليات المركزية وإدارات الهيئة بجميع مناطق المملكة، كما تم إنشاء نقاط فرز بصري في عدد من المقرات ومباني الهيئة لزيادة وعي منسوبي الهيئة بأهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال الجائحة.
وحرصت الهيئة على تعزيز التعاون مع القطاعات الحكومية خلال الأزمة من خلال تنفيذ نقاط للفرز البصري في عدد من الجهات الحكومية والخاصة والأماكن العامة، بالإضافة إلى التوعية بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، كما نظمت الهيئة عددًا من الدورات التأهيلية والتطويرية للمتطوعين لكي يتوافق عملهم مع سياسة العمل الإنساني في الهيئة.
وتضمنت المبادرات التطوعية تقديم الهدايا والشكر للعاملين في الأماكن العامة من منسوبي الجهات الحكومية والعسكرية في جميع مناطق المملكة، تقديرًا للجهود التي قاموا بها خلال فترة جائحة كورونا، إضافة إلى المشاركة في تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية كمبادرة إعادة تأهيل منازل الأسر ذوي الدخل المحدود، وتنظيف المتنزهات العامة، ومبادرات تشجير الأماكن العامة والمتنزهات البرية ومبادرات الرفق بالحيوان.